استشهد مؤيدون لفكرة بقاء مهرجانات الزواجات الجماعية بالساحات المفتوحة، وعدم نقلها إلى صالات مغلقة، بنجاح تلك المهرجانات في تزويج 30 ألف شاب وفتاة خلال 27 عاما عبر مهرجانات أقيمت جميعها في ساحات مفتوحة داخل المدن والبلدات التابعة للأحساء. وحدد متابعون لمهرجانات الزواجات الجماعية في الأحساء، نحو 7 سلبيات لانتقال مواقع الزواجات الجماعية من ساحات مفتوحة داخل المدن والبلدات إلى صالات وقاعات مغلقة. إيجابيات الساحات المفتوحة رفض رئيس مهرجانات الزواجات الجماعية في الأحساء سابقاً عبدالله المشعل، فكرة نقل الزواجات الجماعية إلى صالات وقاعات الأفراح المغلقة، مستعرضا حزمة من إيجابيات الساحات المفتوحة، ومن أبرزها: العمل في الهواء الطلق أكثر جمالاً، تواجد أبناء المدينة أو البلدة، وتنشط اللقاءات الودية، وتشييد الأركان المساندة للمهرجان، وبروز الجانب الإبداعي من خلال لمسات المبدعين ولاسيما التراثية منها، مستعرضاً بعض إيجابيات الانتقال إلى الصالات المغلقة، وهي: تقليل جهد العاملين في تهيئة المكان، وانخفاض التكاليف المالية في تجهيز الموقع، ولا مخاوف من التقلبات الجوية كالأمطار والغبار أو انقطاع التيار الكهربائي، وأفضل تهيئة في استقبال وجلوس المدعوين والضيوف. تخفيض التكاليف أكد عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فيصل، الباحث في الشأن الاجتماعي الدكتور أحمد اللويمي، أن الانتقال من الساحات المفتوحة إلى صالات الأفراح أو القاعات المغلقة يمثل تحولا في نظرة المجتمع للزواج الجماعي، وهو في الواقع تأقلم مع هذه التحولات، والذي أحد أهم مصاديقها الانخفاض المتصاعد في الانضمام للزواج الجماعي، مبيناً أن التحول من الساحات المفتوحة إلى الصالات هو لأجل تخفيض التكاليف، مضيفاً أن الزواج الجماعي على مدى هذه السنوات لم يستطع أن يستجيب للتحولات الاجتماعية في الأحساء. جذب المتطوعين دعا عضو المجلس البلدي في الأحساء سابقاً علي السلطان، إلى استمرارية الزواجات الجماعية في المخيمات، كل في بلده للأسباب التالية: قريب من أهالي البلدة، احتواء أكبر قدر من المتطوعين، لأن الزواجات الجماعية تحتاج إلى العديد من المتطوعين، وفيها الكثير من الأعمال والمهام المختلفة، لذا تعتبر هي أحد مراكز صقل المواهب وتنمية القدرات، وتدريب الشباب على العمل التطوعي والشراكة المجتمعية، مقترحاً على إدارات الزواجات الجماعية الاستفادة من ملاعب الأندية لتقليل التكاليف وتوفير بعض المصاريف، ولا مانع من استئجار هذه الملاعب بإيجارات رمزية. كرنفال اجتماعي انتقد حسن الكويتي «مسؤول في زواج جماعي»، انتقال الزواجات الجماعية من الساحات إلى الصالات، مؤكداً أن الزواج الجماعي، هو كرنفال اجتماعي، بهيج يضم في طياته الكثير من القيم، منها: قيمة الزواج والزفاف البيهيج، والذي هو أساس قيام المهرجان، وتصاحبه فعاليات تنشيطية ليست أساسا في المهرجان، ولكنها إضافة معنوية تجذب الجمهور للمهرجان، وتعمل على صقل المواهب واستخراج الإبداعات والعطاءات، وهذا يحتاج إلى مساحات لا يمكن استيعابها في الصالات، عطفاً على ذلك قد تكون الأحساء تخلو من الصالات أو القاعات المغلقة، التي تستوعب المدعوين والضيوف في الزواجات الجماعية. وتشهد 5 مدن وبلدات مساء الخميس المقبل زواج 148 شاباً وفتاة في مهرجانات للزواجات الجماعية بالأحساء، وهي: المنيزلة 50 شاباً وفتاة، الجفر 38، المنصورة 28، والدالوة 18، والمركز 14. مهرجانات الزواجات الجماعية في الأحساء * شهدت تزويج نحو 30 ألف شاب وفتاة خلال 27 عاما * أول مهرجان في 1412 ببلدة الحليلة بتزويج 76 شاباً وفتاة * أكثر مهرجان زواج ببلدة البطالية: 3150 عريسا وعروسة * أعلى مهرجان في الرسوم الجرن ب 15 ألف ريال * أقل مهرجان في الرسوم بلدة الشعبة 3200 ريال * يقدم عدد من المهرجانات خصما لبعض الحالات يصل إلى 50% من الرسوم سلبيات الانتقال إلى الصالات المغلقة 1. ضيق المكان لقدوم أعداد كبيرة من الضيوف 2. اختفاء بصمات العمل الإبداعي 3. تقلص الأعمال التطوعية والمجتمعية 4. محدودية الفترة الزمنية لإشاعة الفرح والبهجة 5. وجود القاعة أو الصالة خارج المدينة أو البلدة 6. عدم إقامة مناشط لا تسعها الصالات 7. فقدان الطابع التقليدي المميز، والمتمثل في تحول ليالي الزواج في البلدة إلى نهار بفعل أبراج وعقود الإنارة