الدوري الياباني يعود في الرابع من يوليو    استئناف عقد جلسات القضايا المنظورة لدى المحاكم باستثناء مكة    الطيران المدني يعلن الإجراءات الاحترازية في المطارات قبل عودة الرحلات الداخلية    بولندا ستسمح بدخول جزئي لمشجعي كرة القدم بدءا من 19 يونيو    توجيه تهمة القتل لضابط الشرطة المشتبه به في قتل جورج فلويد    “الأرصاد”: أمطار رعدية في 3 مناطق.. السبت    ابن معمر: صياغة تعهد عالمي لمعالجة آثار «كورونا»    وزير المالية: تحويل 150 مليار ريال من الاحتياطات الأجنبية لدى «ساما» إلى صندوق الاستثمارات    السودان تسجل 175 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    "الغذاء والدواء" تصدر بياناً حول المستحضرات الدوائية التي تحتوي على مادة (ميتفورمين)    الجهات الأمنية بدومة الجندل تواصل تطبيق منع التجول وسط التزام المواطنين والمقيمين    جوامع ومساجد محافظة جدة تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وسط تطبيق الإجراءات الوقائية    آل الشيخ: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية    أمانة الشرقية تُنفذ 681 جولة على المراكز التجارية بالمنطقة    بلدية ظهران الجنوب تبدأ بتطهير وتعقيم ساحات المساجد والجوامع    التدريب التقني بنجران يتخذ إجراءات وقائية لعودة العمل بمقر الإدارة والمنشآت التدريبية    روسيا تكرس وجودها في سورية    موارد الرياض تنفذ العديد من الحملات التفتيشية المشتركة خلال شهرين    حرب كلامية بين «تويتر» وترمب    السر وراء رفض حسين الشحات الانتقال إلى النصر    الاطاحة بسارق عدد من الصيدليات والمراكز التجارية في الرياض    توضيح جديد من هيئة تقويم التعليم والتدريب بشأن "الاختبار التجريبي للطلاب والهدف منه"    البورصة الأردنية ترتفع 2.99% في أسبوع    11 يونيو عودة منافسات الدوري الإسباني    أكثر من 4 آلاف مسجد وجامع بالمنطقة الشرقية تستقبل المصلين بعد غدٍ    تعقيم أكثر من 200 مسجد في محافظة ينبع    بالشراكة مع الأمم المتحدة    مسح لرويترز: أوبك نفذت نحو 75% من خفض قياسي لإنتاج النفط في مايو    14 قتيلاً في أول هجوم تتبناه طالبان منذ إعلان وقف إطلاق النار في أفغانستان    وزير الشؤون الإسلامية يتفقد عدداً من المساجد والجوامع بمدينة الرياض    محمد بن ناصر يعتمد خطة عودة عمل موظفي إمارة جازان    أوغلو : أردوغان مستبد وأخرج العصابات من السجون وحزبه سينهار    “البيئة” تستكشف وتعالج 369 ألف هكتار من الجراد الصحراوي    جمعية الغد تطلق مبادرة لدعم المعزولين صحياً    أمر بالقبض على شخص أساء لأهالي بعض المناطق    بورصة بيروت تغلق على تحسّن بنسبة 0.01%    التواصل الحكومي يطلق هوية حملة “نعود بحذر”    مكة: ضبط شخص يروج لبيع تصاريح تنقل بين المناطق خلال فترة منع التجول    خطيب المسجد الحرام: الناس استشعروا في جائحة كورونا أصول النعم الثلاثة    هاشم سرور: من يقترب من ماجدعبدالله هو الخاسر    تركي آل الشيخ يعرض التلفاز في مزاد خيري    فينالدوم حزين وسعيد بسبب عودة البريميرليغ    أضف تعليقاً إلغاء الرد    السودان: دبلوماسيتنا “فرصة” قبل اندلاع حرب شاملة مع إثيوبيا    وزير خارجية قبرص يؤكد موقف بلاده الواضح والثابت تجاه القضية الفلسطينية    عكاظ.. وُجدت لتبقى    شهادات تستحضر التاريخ.. يكتبها صنّاع الرأي والمحتوى    عكاظ في الصدارة    عكاظ أولا    مختصون يثمنون إنشاء هيئة للتراث ويقدِّمون اقتراحاتهم (2-2)    ابن ناصر: خبرة البابطين طورت فنية آسيا في كرة الطائرة    السديري: المملكة أثبتت للعالم أنها دولة قوية قادرة على مواجهة أكبر الأزمات    شاهد .. قائمة السلع الغذائية المقرر رفع الرسوم الجمركية عليها بدءا من 10 يونيو المقبل    أماني القحطاني تحصد جائزتين دوليتين في مسابقة لمواجهة كورونا    الحارثي بطلاً للعالمية و عنودتحصد الأرتجالية في ثاني أيام "ساتاگ20"    فنون أبها تحتفل بالعيد بالاتصال المرئي    الوصول للفرح    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسرار جديدة عن تآمر المالكي وإيران لإسقاط الموصل
نشر في الوطن يوم 11 - 01 - 2018

في وقت يحشد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، كل قواه لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، كشفت تقارير ووثائق جديدة، أن تجميد التحقيق بشأن سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، وراءه أسرار خطيرة، تتعلق بتآمر على العراق قاده المالكي، وفق خطة إيرانية تدخل في نطاق مشروع طهران التوسعي بالمنطقة.

أسباب الخطة التآمرية
إنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط
محاولة تدمير إقليم كردستان
تبرير التدخل العسكري الإيراني في العراق
تبرير تشكيل قوات الحشد الشعبي
تعريض سنة العراق لأزمات إنسانية
دعم الحوثيين للانقلاب على الشرعية في اليمن
وسط تحركات رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، لبدء حملته الدعائية للانتخابات البرلمانية المقبلة، بدأ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باتجاه فتح ملف التحقيق حول سقوط مدينة الموصل وبقية المدن في شمال وغرب العراق في يد تنظيم داعش، في يونيو عام 2014، إبان تولي المالكي رئاسة الحكومة، وهو الملف الذي تم إغلاقه العام الماضي بضغط من المالكي ومن إيران، بحسب بعض التسريبات.
وقال قيادي بارز في التيار الصدري في تصريحات إلى «الوطن»، إن تجميد التحقيق بشأن سقوط الموصل وراءه أسرار خطرة للغاية، تتعلق بالتآمر على العراق قادها المالكي، بين عامي 2006 و2014، مبينا أن «القيادي الصدري،حاكم الزاملي، كان يرأس اللجنة البرلمانية للتحقيق، وفي مرات كثيرة كانت اللجنة تحض الحكومة العراقية والقضاء على بدء تحقيقات واسعة حول سقوط الموصل، غير أن الأمور كانت تقتصر على تبادل الرسائل والاستفسارات بين رئاسة الحكومة وبين رئاسة السلطة القضائية حول هذا الملف».
وأردف القيادي الصدري قائلا «رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، حاول أكثر من مرة فتح ملف التحقيق في سقوط مدينة الموصل، غير أنه كان يتراجع في كل مرة دون تبرير هذا السلوك، ويبدو أن الرجل ربما تعرض للتهديد».

أوامر بالانسحاب
كشف القيادي الصدري أن التحقيقات في بدايتها برهنت أن أوامر صدرت من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، أي المالكي، في حينه لجميع تشكيلات القوات المسلحة بالانسحاب من الموصل، وعندما حاولت لجنة التحقيق البرلمانية الوصول إلى استجواب بعض القادة العسكريين، والبحث عن المستندات التي تتعلق بقرار ترك الموصل للإرهابيين، جرى قمع التحقيق، ثم تبين في مرحلة لاحقة أن القادة العسكريين الذين كانوا في الموصل نقلوا إلى مناصب دبلوماسية خارج العراق، كما تم إخفاء الرسائل اللاسلكية المسجلة والمعتمدة بين الوحدات العسكرية في الفترة بين الأول والتاسع من يونيو عام 2014، وهو الموعد الذي بدأت فيه القوات بالانسحاب بأسلحتها الشخصية، وترك الأسلحة الثقيلة في أماكنها.

إعدام الطلاب العسكريين

وفق مصادر عراقية، فإن الثكنة العسكرية في سبايكر بالقرب من مدينة تكريت، بمحافظة صلاح الدين، شمال بغداد، والتي تم فيها إعدام قرابة 1700 طالب عسكري، جميعهم من المدن في جنوب العراق يومي 11 و12 يونيو من عام 2014، أيضا تلقت هذه الثكنة أوامر انسحاب غير أن العناصر الإرهابية تحركت سريعا، كما أن استجابة قيادة سبايكر لقرار الانسحاب الذي صدر من مكتب المالكي كانت بطيئة، مما سمح باعتقال هؤلاء الطلبة ثم إعدامهم في ظروف وحشية.

أسباب التآمر على العراق
بحسب محاضر اللقاءات التي جمعت قيادات قوى سياسية رئيسية في بغداد، فإن المالكي ترك الموصل عمدا في يد الإرهابيين، وفق خطة إيرانية محورها الوضع الخطير لمصير النظام السوري الذي كان على وشك الانهيار، واعتمدت الخطة على مسوغات أهمها:

01 إرسال رسالة رعب إلى المجتمع الدولي بعد سيطرة «داعش» بأن القوى الإرهابية ستبايع «داعش» حتما بعد انسحاب القوات العراقية.

02 محاولة تدمير إقليم كردستان، إذ كانت التوقعات تشير إلى اجتياح «داعش» للإقليم، وهو ما حدث بالفعل قبل أن تتدخل مقاتلات أميركية وغربية.
03 تبرير تشكيل جيش الحشد الشعبي تحت عنوان حماية المقدسات المذهبية، وشكلت هذه الخطوة قوة للنفوذ الإيراني في العراق والمنطقة.
04 تعريض المدن السنية العراقية إلى أزمات إنسانية وبنيوية عميقة، على اعتبار أن الحرب المضادة ستنحصر في هذه المدن التي احتلها الإرهابيون.
05 تبرير التدخل العسكري الإيراني في العراق، لأن نفوذ إيران كان يقتصر على الشق السياسي والاقتصادي قبل سقوط الموصل.
06 دعم خطة الحوثيين في اليمن للاستيلاء على السلطة في صنعاء، وهذا ما تم بعد قرابة 6 أشهر من سقوط الموصل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.