السعودية: ضوابط وآليات لفتح سوق التعليم للاستثمار الأجنبي    للمرة الأولى منذ 3 سنوات.. خام برنت يقفز فوق 80 دولارا    نكاية في قضية الغواصات.. فرنسا تعرقل مفاوضات أوروبا التجارية مع أمريكا    شرطة الرياض: القبض على مقيم ارتكب جريمة تحرش بفتاة قاصر في أحد الأماكن العامة    "الوطني للأرصاد": سحب رعدية ممطرة على منطقة المدينة المنورة    إصابات كورونا العالمية تتجاوز 233.105 مليون.. والوفيات تقترب من 5 مليون    الأمان في الأوطان بعيدا عن التطرف والإخوان    الزايدي تدشن ندوة إشراقات في تاريخ المملكة وتلاحم كيانها العظيم    بالصور … مستشفى المؤسس بمكة يحتفل باليوم الوطني 91    «تويتر» يحرم وزارات «طالبان» من «العصفور الأزرق»    عودة ميسي أمام «السيتي».. لحظة مهمة    كما تميزت «عكاظ»: ديربي جدة في «استاد الفيصل»    تدشين تطبيق الاتصال الموحد ل«النقل»    «الاستثمارات» يستحوذ على 25 % من «إعمار الاقتصادية»    «القطاع المالي»: إدراج 30 شركة بسوق الأسهم.. وبدء الطاقة الخضراء في 2022    «الشورى»: الموافقة على تعديلات نظام حماية الطفل من الإيذاء    مكة: إزالة 12 غرفة متنقلة مهجورة    أمر سامٍ بإجازة تملك أراضٍ بمخطط صناعي    «سام».. سعودية تنافس «أبلة فاهيتا»    «الداخلية» تحتفي باليوم الوطني    آل الشيخ في اجتماع البرلمانات الخليجية: مواقفنا راسخة في إحلال الأمن والسلام    تدشين معرض التوسعات السعودية الميداني والرقمي بالحرم    الأزمة السودانية.. تهدئة وحوار.. أم اتهامات وتصعيد ؟    وزير الخارجية يشارك في «صير بني ياس»    «هيئة الدواء» تلزم مصانع المستحضرات الصيدلانية بمخزون نصف عام    28 مليون فحص مخبري لفايروس كورونا    ربط مخالفات المقاولين بنظام التصنيف الإلكتروني    قتيل وتسعة جرحى في زلزال جزيرة كريت    برلين تدخل في مرحلة عدم اليقين.. من هو مستشار ألمانيا؟        «أرامكو».. اتفاقيات تمويل مشروع مشترك ب12 مليار دولار        من أخطأ هل يُسجن؟    إهدار الوقت..!!    عيب..!!    قفزات علمية بأنامل نسائية            هوك    تأكد غياب البيشي عن الديربي.. وجاهزية العبود    تدشين معرض التوسعات السعودية بالحرم    السديس: لا صحة لإعادة الصفوف وإلغاء التباعد بالحرمين    تمكين للمرأة.. جيل الرؤية يتصدر.. من التأسيس إلى الريادة                حسين أبو راشد..الرحيل الأخير ما بين مسقط رأسه مكة وعشقه جدة        يحتفي تعليم النماص ويفخر في فرحة الوطن بالذكرى 91    بباقة من الفعاليات فنون أبها تحتفي باليوم الوطني    بالفيديو والصور... رئاسة الحرس الملكي تحتفل باليوم الوطني    التعليم العام والجامعي والتقني يحتفلون باليوم الوطني 91    بالصور.. جامعة الأمير سطام تحتفل باليوم الوطني ال91 للمملكة    ارتفاع أسعار الذهب في السعودية.. وعيار 21 عند 185.46 ريال    1700 جولة رقابية لمنع انتشار كوفيد-19 في القصيم    في حادث مروع.. «مشهور السناب» عز بن حجاب يفقد والده ووالدته وشقيقه    ردع فوضويي الاحتفالات!        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



65 مليون نازح يغيرون المشهد العالمي
نشر في الوطن يوم 20 - 09 - 2016

يشهد العالم برمته، موجات هجرة غير مسبوقة في تاريخه الحديث، إذ تؤكد الإحصاءات الرسمية أن هنالك حوالي 65 مليون شخص نزحوا من بلدانهم، و21.3 مليون منهم لاجئون من دول تعاني من لهيب أزمات اجتماعية، وحروب، ومشاكل سياسية، وكوارث طبيعية.
وبحسب تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية، يمثل هؤلاء النازحون نسبة 1% من سكان العالم، الذين يبحثون عن حياة أفضل، في الوقت الذي فاقم من أزمتهم سوء التعاون السياسي في حلها، من ضمنها بريطانيا، التي ضربت الاتفاقيات الدولية التي رُسمت حول الأزمة عرض الحائط، مشيرا إلى أنه في هذا الأسبوع سيعقد القادة بقيادة أوباما في نيويورك، قمة تتمحور حول هذه المشكلة، وكيفية إدارتها، وتمويلها، إذ يؤكد خبراء أنها ستفشل في إيجاد حلول لذلك.
تقاذف المسؤولية
يلفت التقرير إلى تصريح مدير برنامج اللاجئين في منظمة العفو الدولية ستيف سيموندز، الذي أوضح فيه أن الدعم لهذه المشكلة يعتبر مهما جدا، إلا أنه لا يتمحور حول كيفية إدارتها، وتحمل المسؤولية الكافية تجاهها، وبالتالي فإن حجم الخلل تجاه تلك القضايا في تزايد وينبئ بعواقب وخيمة.
ويضيف "إنه من الصعب أن تتفاءل تجاه مثل هذه القمم، أو حول ما سيفعله القادة تجاه توفير أماكن آمنة لأولئك المهجرين، فضلا عن تحمل المهام والمسؤوليات من قبل الدول، التي تتقاذفها كل واحدة على عاتق الأخرى".
مشكل متفاقمة
ويبين التقرير المعاناة التي تواجه اللاجئين من مشاكل متفاقمة تتعلق بالحماية والأمن، ومن المخاطر التي تنتظرهم في حال عودتهم إلى بلدانهم، وصولا إلى العوائق التي على الحدود، والسياسات المتوحشة التي تفرضها عليهم الدول، مستشهدا بدولة جنوب السودان، التي فر منها حوالي مليون شخص من سكانها، ورحبت بهم السلطات الأوغندية، حيث وجدوا الأرضية هناك مناسبة لهم في الاندماج، إضافة إلى الجارة البائسة الأخرى وهي كينيا، التي حوت آلاف اللاجئين من الصراع الصومالي، وقاربت من طاقتها الاستيعابية القصوى.
الاستشهاد بباكستان
ويمضي التقرير في الاستشهاد بدولة باكستان، حيث أشار إلى أنها تواجه نفس الانتقادات بسبب رفضها لحوالي مليوني أفغاني مقيم فيها، حيث تمت إعادتهم، بالرغم من إقامتهم في البلاد لعدة سنوات، ومشيرا إلى السوريين اللاجئين في الأردن، الذين يقدر عددهم بحوالي مليونين، منهم 75 ألفا مشردون في الصحراء الواقعة بين البلدين. في حين تلقت كل من تركيا، وبلغاريا، واليونان دعما متواضعا من الدول الأخرى في سبيل استيعاب الأعداد الهائلة من اللاجئين المكونين من سوريين وأفغان.
عدم فهم الظاهرة
يعقب التقرير بأقوال البروفيسور في جامعة مانشتر البريطانية موكيش كابيلا، الذي لفت إلى أن التعاون البسيط في حل مشكلة المهجرين، يجعل من القمة المقبلة لا معنى لها، بحيث إن البشرية اليوم تعيش في عصر يجعل أولويات الحياة الإنسانية والحقوق المشروعة تحت التهديد، مبينا أنه في هذا العصر ينتخب السياسيون على أسس ووعود كاذبة، إضافة إلى أنه يؤسس لمعايير زائفة. ويتحدى كابيلا في معرض حديثه القادة بأن يجدوا أي حلول عملية لهذه الظاهرة، مشيرا إلى أن قلقه وخوفه يكمنان في أن مثل هذه القمم لا تعطي اللاجئين الأولوية على غيرهم، بحيث إنها لا تستطيع حتى التفريق بين المهاجر واللاجئ، الأمر الذي يستدعي من الحكومات الخوف وإصدار أحكام قمعية في آن واحد.
ويخلص كابيلا إلى أن الأعداد الحقيقية للاجئين هي أكبر بكثير من الإحصاءات المعلنة، مستشهدا بالأعداد الهائلة التي رآها في مطار هيثرو الدولي، الذين وصفهم باللاهثين عن حياة أفضل، مؤكدا أن من يتخطى كل تلك الصعاب، ويشق البحار والمحيطات والصحاري، لا يكون إلا قد عاش حياة مليئة بالألم والاضطهاد، ناصحا الدول بتحويل هذه الأزمة إلى خطط وهيكليات مستدامة، والإحساس أكثر بالمسؤولية المشتركة، التي تزيد من التعاون الدولي أكثر لحل هذه الظاهرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.