المملكة تستضيف اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون    أمانة جازان تُزيل أكثر من 88 ألف متر مكعب من مخلّفات البناء والهدم خلال شهر سبتمبر    رئاسة الحرمين الشريفين تطلق مبادرة "توقير"    1900 متطوّعة يشاركن في خدمة قاصدات المسجد النبوي    منظمة التعاون الإسلامي تأسف لعدم تمديد الهدنة في اليمن    سمو الأمير فيصل بن نواف يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة الجوف ورئيس نادي الانطلاق    مدينة سلطان الإنسانية تفوز بالجائزة البلاتينية في مؤتمر سلامة المرضى 2022 في دبي    طقس اليوم.. أمطار رعدية محتملة بجازان وعسير وتكون للضباب ليلاً بمكة والمدينة    ما قصة اليوم العالمي للقهوة ومتى بدأ الاحتفال به؟    نائب وزير البيئة يدشن اللائحة التنفيذية لنظام إدارة النفايات    تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودي في 9 أشهر بنسبة 0.79%    شؤون الحرمين تفعل مبادرة "ترعاكم عيوننا" بالمسجد الحرام    ارتفاع أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.3 %    "الأرصاد": أمطار رعدية على منطقة الباحة    جمعية مكافحة السرطان تطلق حملة "واجهي خوفك" للتوعية بسرطان الثدي    زلزال يضرب شمال باكستان بقوة 4 درجات    استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص قوات الاحتلال شمال رام الله    محافظ ينبع يدشن مبادرة ( بركتنا )    100 دولة في مؤتمر IVC بالرياض.. اليوم    رئيس أوزبكستان يستقبل وزير الحج    إيران تقمع الانتفاضة ب«التلويث»    تونس تقطع دابر «الإخوان»    33 مقراً في المناطق للتسجيل في الشهادات المهنية الاحترافية    فراسة قائد.. وحكمة قرار    نجوى بين كندا وأمريكا والمكسيك    نظرية «روشن»    عمر صبحي وتغريدات أخرى    تعادل سلبي في قمة الجولة الخامسة بين النصر والاتحاد    5 أغذية في أوقات محددة تسرع حرق الدهون    الطائف: مراجعو طوارئ «فيصل الطبي».. بين الألم والانتظار    رفع الأثقال يخفض مخاطر الوفاة بالأمراض 9 %    هيئة التراث تشارك بقطع نادرة في معرض الرياض    "ركن المؤلف السعودي" يستهدف الكتّاب    ألمانيا ضمن أكبر خمسة شركاء تجاريين للمملكة.. و«الجينوم» و«الهيدروجين» تعكسان مستقبل العلاقات    «البدر» يوقِّعُ مجموعة "الأعمال الشعرية" في "كتاب الرياض"    «طبية جامعة الملك سعود» تنجح في استئصال ورم نادر من صدر مريضة        تداعيات الحرب .. 10 مواقع تعذيب روسية في إيزيوم            أوساسونا يعرقل انطلاقة الريال بالتعادل معه في الدوري الإسباني                                                ترقية "الحرقان" إلى رتبة لواء    تحت رعاية معالي قائد القوات المشتركة.. الإسناد الطبي المشترك ينظم "يوم المسعف الميداني"    سمو نائب أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    هيئة الأمر بالمعروف ب #البدائع تُشارك في مهرجان التين عبر الحافلة التوعوية والمصلى المتنقل    بالصور.. "نُسك" تُنفذ جولات تعريفية في دول آسيا الوسطى    ولي العهد.. وحقبة جديدة من الثقة الملكية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاغتيالات الإيرانية تثير اعتراضات على عودة الاتفاق النووي
نشر في الوطن يوم 13 - 08 - 2022

قاد الكشف عن مخططات إيران لاغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، إلى انتقادات كبيرة موجهه لواشنطن، التي تسعى للعودة للاتفاقات النووية، حيث يرى خبراء ومسؤولون أن إيران لاتسعى سوى للانتهاكات ونشر المزيد من التعديات.
وقال مسؤول إيراني كبير، إن طهران قد تكون مستعدة لقبول اقتراح جديد من الاتحاد الأوروبي، للتوصل إلى اتفاق نووي إذا تمت تلبية مطالبها أولا.
في حين حذر البيت الأبيض إيران: «ستكون هناك عواقب خطيرة، إذا تعرض أي مواطن أمريكي للهجوم».
امتثال البلدين
وفيما تستمر الجهود الأمريكية الأوروبية لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، تلقت واشنطن العديد من الانتقادات في هذا الشأن، بعد الكشف عن مخطط إيراني لاغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، وحادثة الطعن التي تعرض لها الكاتب البريطاني سلمان رشدي.
وبحسب تقرير لمجلة «بولتيكو» Politico الأمريكية، فإن المستجدات الأخيرة «لا تساعد الرئيس الأمريكي جو بايدن» في الوصول لاتفاق مع إيران، لإعادة امتثال البلدين لبنود الاتفاق، المبرم عام 2015 والذي أعلن الرئيس السابق دونالد ترمب الخروج منه.
الحرس الثوري
وكانت وزارة العدل الأمريكية كشفت هذا الأسبوع، وجود مخطط إيراني لاغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، وأعلنت توجيه الاتهام إلى أحد أفراد الحرس الثوري، ويُدعى شهرام بورصافي «45 عاما» المعروف أيضا باسم مهدي رضائي، انتقاما على الأرجح لاغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني في يناير 2020، بغارة قرب مطار بغداد.
ويوم الجمعة، أعلنت شرطة نيويورك أن الكاتب البريطاني سلمان رشدي، تعرّض للطعن في العنق في هجوم استهدفه قبيل إلقائه محاضرة، مؤكدة توقيف المشتبه به.
وعرّفت الشرطة الأمريكية عن المهاجم في الحادث، على أنّه هادي مطر «24 عامًا» من فيرفيلد في نيوجيرزي، في حين لم تّتضح دوافعه حتّى الآن، وأشارت مصادر إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن مهاجم رشدي، سبق له نشر مواد تدعم النظام الإيراني.
جنسية المتهم
فيما أفادت مصادر محلية في لبنان بأن هادي مطر، المتهم بطعن الكاتب سلمان رشدي، في نيويورك، هو من أصل لبناني ويعيش مع والدته في الولايات المتحدة.
وفي حديث لموقع «النشرة»، قال رئيس بلدية منطقة يارون في لبنان، علي قاسم تحفه، إن «والدي الشاب هادي مطر الذي طعن الروائي سلمان رشدي أمس، هما من بلدة يارون، لكن هادي ولد وعاش في الولايات المتحدة ولم يزر لبنان نهائيا».
وأشار إلى أن «أهالي البلدة يتابعون الأخبار عبر وسائل الإعلام، ولا أحد منهم على معرفة بالشاب هادي مطر».
في حين تبحث الشرطة الأمريكية عن المزيد من المعلومات حول هادي مطر، المتهم بطعن سلمان رشدي، الكاتب البريطاني هندي الأصل، مؤلف رواية «آيات شيطانية» المخالفة والتي تلقى تهديدات بالقتل بسببها منذ عقود.
ضمانات العقوبات
وحذر مسؤولون غربيون منذ شهور، من أن الوقت ينفد لدعم المحادثات، لكن مسؤولا في الاتحاد الأوروبي قال لرويترز يوم الجمعة، إنهم يعتقدون أن القرار النهائي بشأن اتفاق سيتم التوصل إليه «لأسابيع قليلة جدا جدا».
ولا يبدو أن طهران علّقت علنًا على الاقتراح الأخير، لكن دبلوماسيًا إيرانيًا مجهولاً قال للصحيفة الإيرانية الرسمية، إن «مقترحات الاتحاد الأوروبي قد تكون مقبولة، إذا قدمت لإيران اليقين بشأن قضايا الضمانات والعقوبات».
ولا يزال من غير الواضح ما هي الضمانات التي تبحث عنها إيران الآن، على الرغم من تعثر المحادثات باستمرار على مدار الخمسة عشر شهرًا الماضية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مشكلتين رئيسيتين.
فإيران تطالب بصفقة نووية لفرض عقوبات، لكنها لا تزال «أكبر تهديد» في الشرق الأوسط للقيادة المركزية الأمريكية.
وكانت طهران قد طلبت في السابق تأكيدات من الولايات المتحدة، بأنه لا يمكن لأي رئيس مستقبلي أن يتراجع عن الاتفاق بعد انسحاب الرئيس السابق ترامب، من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، وفرض عقوبات صارمة على إيران.
لكن ورد أن الولايات المتحدة قالت إنه لا توجد وسيلة لها، لتقديم ضمانات طويلة الأجل بشأن مشاركة الولايات المتحدة في الصفقة، بالنظر إلى دورة الانتخابات الرئاسية التي تستمر أربع سنوات.
كما دعت إيران إدارة بايدن، إلى إزالة الحرس الثوري الإسلامي من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وهو مطلب رفضته واشنطن أيضًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.