أمير الباحة يناقش التنمية الزراعية وتطوير الغابات    .. ويدشن حملة «الصلاة نور»    أمير مكة يستقبل سفيري المملكة المتحدة وبنغلاديش    "المهد" تصدح ب"همة حتى القمة" و"يا بلادي" في يوم الوطن    نيابة عن خادم الحرمين.. وزير الصحة يتسلم بيان قمة مجموعة العلوم    مصر ترحب باتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين    إعلان الحرب بين أرمينيا وأذربيجان....    فوز مؤقت ل TikTok    اتحاد القدم يقرر قصر المشاركة في كأس الملك على أندية دوري المحترفين فقط    وزير الدولة للشؤون الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية البرتغالي    توماس باخ يشكر وزير الرياضة على نجاح منتدى اللاعبين الدولي    القبض على قائد شاحنة مخالفة في مكة    القبض على تنظيمٍ عصابي جمع وحوّل أموالًا مجهولة المصدر في الرياض    تسجيل 455 حالة كورونا جديدة.. وإجراء 44112 فحصاً مخبرياً    نائب وزير الثقافة يطلع أمير الشرقية على مبادرات الوزارة بالمنطقة    المملكة تستضيف أول بطولة احترافية نسائية للجولف بمشاركة نخبة من اللاعبات العالميات    وصول أول باخرة قمح من إنتاج الاستثمار السعودي بالخارج    عقوبات على عدد من مزاولي التخليص الجمركي    لن يصلح العطار ما أفسد الدهر    وزير الرياضة يبحث مع رؤساء أندية دوري المحترفين استراتيجية الدعم للموسم الجديد    «سلمان للإغاثة» يوقع اتفاقية مشتركة مع منظمة الهجرة الدولية لصالح اليمن    الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع المنسق العام للمفاوضات    رئيس الحكومة التونسي يلتقي وزير الخارجية الجزائري    «جريدة الرجل الثاني» تجمع الرباعي ب «طلال» و«قباني»    الرئيس العام: جنودنا سطروا أسمى التضحيات لإعلاء كلمة التوحيد والدفاع عن مقدسات بلادنا الغالية    برامج تمويلية لدعم وتطوير القطاع السياحي بقيمة 160 مليار ريال    أمانة مكة تضبط عددًا من المخالفات في حملاتها الرقابيِّة    ماهي كمية منتجات التبغ التي يسمح للأفراد باستيرادها    جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تحتفل باليوم الوطني بحزمة من الفعاليات    حجز كامل لأول 10 أيام للعمرة عبر اعتمرنا والتطبيق على Android قريبا    محافظ الخرج يُدشن مسابقة مدرستي الرقمية    مكافأة مالية للمُبلّغين.. «الزكاة والدخل» تدعو للإبلاغ عن المخالفات الضريبية    الشؤون الفلسطينية تؤكد استشهاد 3 فلسطينيين واعتقال 382 آخرين في أغسطس الماضي    المدينة المنورة : إيقاف طبيبة نساء وولادة    فرع النيابة العامة بالقصيم يطلق سراح 13 مستفيداً ممن شملهم العفو    الهيئة السعودية للملكية الفكرية : الموافقة على تسجيل الأسماء العائلية كعلامات تجارية    متوفر بالمراكز الصحية مجانًا.. «الصحة» تدعو للحصول على تطعيم «الإنفلونزا الموسمية»    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. وزير الصحة يتسلم البيان الختامي لقمة مجموعة العلوم (S20) لاستبصار المستقبل في تخطي التحولات الحرجة    وزارة الحج والعمرة: تطبيق "اعتمرنا" سيكون متاحا على أجهزة "أندرويد" قريبا    مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون يصدر قرارًا بتعيين محمد الحارثي رئيسًا تنفيذيًا للهيئة    أمين العاصمة المقدسة يرعى احتفال فرع هيئة صحفيين مكة باليوم الوطني    التأمينات الاجتماعية تُعرّف بحقوق المشترك في فرع المعاشات    سوق مسقط يغلق مرتفعًا ب 4ر0 نقطة    نجم أتلتيكو مدريد دييغو كوستا : نحن ثنائي جيد أحدنا يركل والآخر يعض    "الشورى" يوجه الشؤون البلدية بتوطين الوظائف في بندي الأجور والتشغيل والصيانة    الإمارات تسجل 626 إصابة كورونا جديدة وحالة وفاة واحدة    "التجارة": 3 شروط لطلب تصريح استثناء السفر للخارج لمن لديهم صفة وظيفية    سمو أمير نجران يشيد بمبادرة "تسعون قصيدة في حب الوطن"    جدة : مشعل بن ماجد يكرم أعضاء لجنة حملة "براً بمكة"    «تقويم التعليم» تناقش فرص التعاون والتدريب مع «وزارة الدفاع»    إغلاق الحياة    "السديس" يناقش الاستعداد لموسم العمرة    درس علمي بجمعية شرورة غداً    الدوري الإسباني: برشلونة يتغلب على ضيفه فياريال برباعية    "الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة حائل    "العشرين" تعلن عن عقد قمة القادة افتراضياً يومى 21 و22 نوفمبر    الاتحاد يتخلص من 6 لاعبين    "جسفت" تنظم المعرض التاسع ل"النقيدان"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تكنوقراط حكومة لبنان مرتبطون بمؤسسة حزب الله
نشر في الوطن يوم 28 - 01 - 2020

تقول مجلة foreignpolicy الأميركية، إن حكومة دياب ستكون هي الأولى من نوعها في تاريخ لبنان، والتي تعود حصريا إلى تحالف برلماني بقيادة حزب الله، حليف إيران في لبنان، وأن معظم وزرائها التكنوقراط المزعومين في الواقع مرتبطون بالمؤسسة السياسية التي قادت البلاد إلى حالتها الحرجة الحالية، وأن الاحتجاجات الجماهيرية كانت تحاول يائسة إخراجها.
وصل المتظاهرون بالفعل إلى مصطلح «حكومة الهالوين» لوصف العلاقات المقنعة بين الوزراء الجدد ورؤساء لبنان السياسيين الفاسدين، فيما يشير المصطلح أيضا إلى المعاناة الإنسانية التي تنتظر بل تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الذي يمتد مئة عام.
تشكيل مجلس الوزراء يحد عدة أسابيع من المشاحنات السياسية من أجل الغنائم بين الحلفاء السياسيين لحزب الله، وهي منظمة تتمتع بنفوذ غير متناسب في البلاد بسبب وضعها كقوة عسكرية بارزة في لبنان. شركاؤها هم كوكبة جامحة من زعماء الطوائف المرتبطة بطرق مختلفة مع إيران وسورية المجاورة.
وزارات الفساد
ومن بين الوزارات الأكثر رغبة فيها تلك الوزارات مثل المالية، والصحة، والخدمات الاجتماعية، التي تسمح باستخدام موارد الدولة - أو ما تبقى منها - لتوزيع الرعاية السياسية، لإنهاء هذا المأزق، بعد أن تدخلت قيادة حزب الله بشكل متكرر، وهددت بإنهاء جميع جهود الوساطة، قبل أن تولد أخيرا هذه الحكومة التي يزعم أنها من الخبراء.
إن ادعاء الحكومة اللبنانية الجديدة بالاستقلال عن مؤسسة سياسية فاسدة بشكل مزمن هو أمر مشكوك فيه في أحسن الأحوال، ومن غير المرجح أن يلبي المطالب الأساسية للانتفاضة، وأهمها إصدار قوانين انتخابية عادلة وانتخابات برلمانية مبكرة.
بل من غير المرجح بنفس القدر أن تنجح في تنفيذ الإصلاحات الأكثر إلحاحا، بما في ذلك إنهاء الكسب غير المشروع بملايين الدولارات في قطاع الكهرباء المملوك للدولة، خاصة وأن الأغلبية البرلمانية التي تعتمد عليها الحكومة الجديدة هي نفسها متهمة بالاختلاس.
بلا شعبية
تقول المجلة إن قرار حزب الله بتوليد مثل هذه الحكومة التي لا تحظى بشعبية قد يثبت أنه أعظم خطأ إستراتيجي، فمن الناحية التاريخية فضلت الجماعة الطائفية المتشددة عدم تحمل عبء الحكم الفعلي في بلد تشتهر سياساته الطائفية بالعنف. وبدلاً من ذلك ركزت جهودها خارج حدود لبنان، أولا قاتلت إسرائيل المجاورة ومن ثم العديد من خصوم إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
كان من المقرر إدارة السياسة في بيروت من مسافة صحية من خلال تمكين الحلفاء والتوصل إلى أماكن ملائمة مع خصوم تقليديين مثل رئيس الوزراء المنتهية ولايته سعد الحريري وزعيم الدروز وليد جنبلاط والقائد المسيحي سمير جعجع.
تجاهل رؤية الحريري
ليس هذه المرة، ولكن يبدو أن حزب الله قد حسب «خطأ على الأرجح» أنه من الأفضل أن يتحمل عبء الحكم بشكل حصري تقريبا من خلال حلفاء موثوق بهم، بدلا من استيعاب إصرار الحريري على تشكيل حكومة تكنوقراطية تحت رئاسته الخاصة.
واعتبر حزب الله أن الحريري الذي يتحمل أيضا بعض المسؤولية عن مستنقع البلاد ولكنه يتمتع بعلاقات قوية مع الغرب، لا يمكن الوثوق به لأن لبنان يتهاوى ولأن إيران تواجه حملة ضغط مستمرة من الولايات المتحدة.
لكن حزب الله لا يبدو أنه يقدر تماما الصعوبات الهائلة التي تنتظرنا، سوف تكافح أي حكومة لبنانية من أجل البقاء تحت وطأة ديون تبلغ نحو 90 مليار دولار، مما يضعف الاحتياطيات الأجنبية، في ظل عدم وجود أي دعم تقريبا من المجتمعات السنية والدرزية في البلاد.
مع وجود حزب الله وحلفائه على رأس السلطة، سيكون اجتذاب المساعدات الأجنبية التي تشتد الحاجة إليها أمرا صعبًا بين الداعمين الماليين التقليديين للبنان في أوروبا ودول الخليج العربي، فيما سيتطلب طلب حزمة إنقاذ من صندوق النقد الدولي إعادة هيكلة جذرية للاقتصاد، مما يزيد من غضب الشعب.
مساعدة قطر
يأمل بعض اللبنانيين، بمن فيهم رياض سلام محافظ البنك المركزي في أن تنقذهم قطر التي يعبر قادتها بانتظام المياه غير المستقرة بين إيران والغرب، بعد أن ساعدت قطر حزب الله في الماضي، وقام أميرها ووزير خارجيتها بزيارة إيران منذ مقتل قائد قوة القدس قاسم سليماني في 3 يناير.
بالنسبة لقطر يمكن للمساعدات أن تخفف من الرد الإيراني المخيف الذي يستهدف المصالح القطرية أو المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأميركية في قاعدة العديد الجوية في قطر.
قد تعتقد بعض الحكومات الغربية، وخاصة في أوروبا، أن هذه المساعدات «أو تبرعاتها الخاصة» يمكن أن تعيد الهدوء وتمنع موجات اللاجئين المستقبلية من الوصول إلى شواطئها، لكن الحكومة المعلنة غير قادرة بطبيعتها على توفير الاستقرار بحكم تكوينها، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى حكم موثوق وذو قاعدة عريضة.
دور واشنطن
بالنسبة للمستقبل المنظور، يجب أن يكون هدف واشنطن الرئيسي هو محاولة الحفاظ على نفوذها المحدود في بيروت، بما في ذلك داخل القوات المسلحة اللبنانية، والبنك المركزي، وبين فلول التحالف المناهض لإيران ذي الميول الغربية، ويجب على واشنطن أن تحذر الحكومة من استبدال المسؤولين الرئيسيين مثل قائد القوات المسلحة اللبنانية وحاكم البنك المركزي. على نطاق أوسع، فإن مسار العمل الأكثر حكمة لإدارة ترمب والذي تم تقسيمه حتى الآن بشأن سياسة لبنان واستمراره في تقديم المساعدة العسكرية للجيش اللبناني، هو أسلوب الصبر الإستراتيجي، إذ يجب أن تعطي هذه الحكومة التي لا تحظى بشعبية كبيرة، الوقت للانهيار تحت وطأة الضغوط العامة.
الصعوبات التي تواجهها حكومة حزب الله وحلفائه
- تكافح الحكومة تحت وطأة ديون تبلغ نحو 90 مليار دولار
- صعوبة اجتذاب المساعدات الأجنبية من أوروبا ودول الخليج
- طلب حزمة إنقاذ من صندوق النقد يتطلب إعادة هيكلة جذرية
- تأمل الحكومة أن تنقذها قطر التي ترتبط بعلاقة مع إيران


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.