صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، بأن الوزارة تلقت طلبًا من الخارجية الإيرانية عبر السفارة السويسرية في الرياض، لنقله إلى سلطنة عُمان، بعد تحسن حالته الصحية، وأوضح المصدر، أنه تم نقل المواطن الإيراني المذكور إلى سلطنة عُمان الشقيقة بعد تقديم الرعاية الطبية اللازمة له بمستشفيات المملكة التخصصية، وبعد التأكد التام من استقرار حالته. وأضاف المصدر، أن عملية إخلاء المواطن الإيراني وتقديم الرعاية الطبية له ومن ثم نقله إلى سلطنة عُمان الشقيقة بعد تحسن حالته الصحية، يأتي بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وانطلاقًا من مواقف المملكة الثابتة تجاه تلبية النداء وتقديم العون والمساعدة والقيام بدورها الإنساني دون تسييس، رغم ما تمثله هذه السفينة المشبوهة من تهديد للأمن والسلم الإقليمي والدولي. يذكر أن تحالف دعم الشرعية في اليمن، قد أعلن في 4 يونيو الماضي، بأن مركز تنسيق البحث والإنقاذ بجدة ( JMRCC )، تلقى بلاغاً من مركز البحث والإنقاذ السعودي بالهيئة العامة للطيران المدني (GACA) والمتضمن استقبالهم نداء استغاثة لإخلاء أحد أفراد طاقم السفينة الإيرانية (سافيز- Savis) والتي تقع شمال غرب ميناء (الحديدة) بمسافة (95) ميل بحري باتجاه (292) درجة، نتيجة تعرضه لإصابة بالغة وتدهور حالته الصحية على متن السفينة. وأوضح التحالف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف قامت بالاستجابة الفورية لنداء الاستغاثة فور تلقي البلاغ ، وقامت بتنفيذ عملية الإخلاء الطبي (الجوي) بواسطة إحدى طائرات الإخلاء الطبي العمودية التابعة لقيادة القوات المشتركة للتحالف للمصاب من أفراد طاقم السفينة الإيرانية (سافيز) من على ظهر السفينة في عرض البحر إلى المستشفى العسكري بجازان، وبين التحالف أن عملية الإخلاء قد بدأت بتوجيه إحدى سفن التحالف البحرية القريبة من موقع السفينة الإيرانية (سافيز) ، وتقديم المساعدة الطبية الأولية اللازمة للمصاب من قبل الفريق الطبي من التحالف ، حيث تبين إصابته البالغة وسوء حالته الصحية ، وبعد استكمال كافة الترتيبات اللازمة تم إخلاء ونقل المصاب (إيراني الجنسية) إلى المستشفى العسكري بجازان في تمام الساعة 18:35 مساءً. وأضاف أن المملكة قد تلقت طلبًا رسميًّا من السفير الإيراني ببعثة إيران الدائمة لدى الأممالمتحدة بجنيف عبر البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأممالمتحدة والمنظمات الدولية بجنيف لطلب المساعدة التي كانت قد انطلقت فور تلقي بلاغ الاستغاثة، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتقديم المساعدة اللازمة، وأكد أن هذا الإجراء يأتي بتوجيه من القيادة الرشيدة، وانطلاقًا من الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية كعادتها في مثل هذه الحالات، وقد تعاملت قيادة القوات المشتركة للتحالف مع الموقف بحسب ما يمليه علينا ديننا الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية وكذلك الأعراف الدولية ، رغم ما تمثله هذه السفينة المشبوهة من تهديد بجنوب البحر الأحمر ، وما تقوم به من أعمال عدائية ضد قوات التحالف وضد مصالح الشعب اليمني ، وتهديدها المستمر لطرق المواصلات البحرية والتجارة العالمية بجنوب البحر الأحمر.