فندق إيلاف جدة يكشف عروضه الحصرية بمناسبة رمضان    أكلات رمضانية بأنامل سعودية    فهد.. «التعلم العميق» لتصنيف الأدلة الجنائية الرقمية    محمد بن سلمان يحفظ حقوق المواطنين ويمهد للرياض الجديدة برفع الإيقاف عن الأراضي    «قوقل إيرث» يستطيع العودة بالزمن 37 عاماً    هندية تتبرع بشعرها الطويل لمتحف أمريكي    مدرب الأهلي: لا تدخلات في عملي    كاريلي ينتقد لاعبيه ويصفهم بعدم النضوج 3 تدريبات لم تكن كافية.. والتحفظ الدفاعي وعدم شعور اللاعبين بالمسؤولية أضاع الصدارة    قطبا مانشستر والريال يتنافسون على «هالاند»    الفتح وضمك أحباء بالتعادل ب دوري محمد بن سلمان    ضمك يلحق بنقطة من النموذجي    آل معمر: النصراويون قالوا كلمتهم    14 ألف طالب بتعليم الليث يؤدون الاختبارات غداً    مصروف شهري وكسوة وأجهزة تعويضية لكبار السن    الكوميديا السعودية تفرض حضورها في الماراثون الموسمي    أشياء مفيدة جناها عبدالله بعد توديع التدخين    5 ملايين ريال من البنك الأهلي السعودي للحملة الوطنية للعمل الخيري عبر «إحسان»    #خادم_الحرمين_الشريفين يتلقى تهنئة الرئيس التونسي بشهر #رمضان هاتفيا    نقل مسابقة الملك سلمان للقرآن عبر «سناب شات»    «الشؤون الإسلامية» تغلق 18 مسجدا مؤقتاً في 6 مناطق    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان يقيم مأدبة إفطار على شرف سفراء دول مجلس التعاون الخليجي    خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية التونسية    قصة سور و3 بوابات تطوق المنطقة التاريخية في الطائف    إغلاق طريق الهدا في الاتجاهين بسبب الأمطار    الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي: لقاح كورونا لا يفطر    مدرب الهلال يصدم الجماهير    أطلق عليه اسم عبد العزيز.. مواطنون يهنئون ولي العهد بالمولود الجديد    "الأمير عبدالعزيز"..مغردون يهنئون ولي العهد بالمولود الجديد    رصد 6 مخالفات إحترازية خلال أسبوع في الجولات الرقابية على الأسواق والمراكز التجارية في رفحاء    للمرة الثانية خلال 12 ساعة.. عطل مفاجئ يضرب منصة "تويتر"    العراق.. تعرض بئرين للنفط بكركوك لعمل إرهابي    الربيعة: مركز الملك سلمان للإغاثة يصل إلى 59 دولة ويدعم 14 قطاعًا لمساعدة الفقراء    أمانة عسير تضبط 3300 كجم من اللحوم المجهولة وغير صالحة للاستهلاك    السديس يناقش مع مدير الأمن العام الخطط الأمنية بالمسجد الحرام    "الجمارك" تعلن عن مشروع لتشجير المنافذ البرية    "الصحة": تسجيل 9 وفيات و 948 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 775 حالة    الصحة: التجمعات وعدم الالتزام سببان لزيادة أعداد الإصابة بفيروس كورونا    أكبر مركز إسلامي بأمريكا اللاتينية.. تدشين برنامج الملك للتفطير بالأرجنتين    بريطانيا تسلم أحد "أباطرة" الألماس إلى الهندmeta itemprop="headtitle" content="بريطانيا تسلم أحد "أباطرة" الألماس إلى الهند"/    مجلس الأمن يرحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية    خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية جيبوتي بمناسبة فوزه بولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية    بريطانيا.. الانتهاء من إعطاء 41.5 مليون جرعة لقاح "كورونا" حتى الآن    الشؤون الإسلامية تدشن برنامج خادم الحرمين للتفطير بالأرجنتين    بالصور.. قائد قوات الدفاع الجوي يتفقد المنطقة الجنوبية    في مثل هذا اليوم تعيين الملك سلمان أميراً لمنطقة الرياض    رئيس "الوطنية للإسكان": توفير 40 ألف وظيفة بالقطاع حتى 2025 وضخ 50 ألف وحدة سكنية هذا العام    المصلح: هؤلاء هم مستحقو الزكاة.. وإعطاؤها لغيرهم لا تبرأ به الذمة (فيديو)    "واتساب" يعود للتحذير من جديد: تنفيذ سياسات الخصوصية الجديدة الشهر المقبل    الإفراج عن 23 ألف سجين بأوامر قادة انقلاب ميانمار    "المرور" يوضح المدة المسموح بها لتواجد المركبة المُصدرة داخل المملكة    وفيات كورونا حول العالم تتجاوز 3 ملايين شخص    الهلال الأحمر السعودي يباشر حادث حريق بمول تجاوي بالرياض    مقتل 3 إرهابيين بينهم مصري في الفلبين    #قهوة_الغرباء : الإصدار الأول للكاتب مشاري الوسمي    هدية خادم الحرمين من التمور تصل لمسلمي جنوب أفريقيا والكاميرون    تعليم عسير يحصد جائزة الخط على مستوى الخليج    بأمر الملك: مشعل بن ماجد مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين    ( عزاء ال مفرح وال ماضي )    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إعلام الأزمات.. الحلقات السبع المفقودة
نشر في الوكاد يوم 08 - 03 - 2021

بات إعلام الأزمات في عالم اليوم شأناً مهماً ضمن اهتمامات الدول والمنظمات على اختلاف أدوارها ونشاطاتها. ويجد الراصد للأزمات أن أهم عوامل فشل إدارة الأزمة في المجال الإعلامي تأتي من عدم اكتمال عناصر الخطة الناجحة، ولكن حتى مع اكتمال عناصر خطط مواجهة الأزمات الإعلاميّة المتعارف عليها تبقى هناك حلقات مفقودة تؤدي إلى (إفشال) أو إضعاف الجهد الإعلامي في إدارة الأزمة ولعل من أبرزها:
الحلقة الأولى: بلبلة الجمهور الداخلي للمنظمة بتصعيد الرسائل العاطفيّة الكثيفة في حين تُترك الجماهير الخارجيّة تحت قصف حملات الخصوم والمضللين ومن سار في ركابهم، وهنا يبرز السؤال الأول للمخطط الإعلامي: من جمهورك الأصلي ومن وما هي جماهيرك الفرعيّة؟.
الحلقة الثانية: ضعف معرفة فرق الإعلام المخصص لإدارة الأزمة بالأهداف المباشرة وغير المباشرة لموضوعات إعلام الأزمة الذي يشاركون فيه، ويعود سبب ذلك غالبا كون التخطيط الإعلامي والتقييم يتم في مستويات إداريّة أعلى من المستويات التنفيذيّة، هنا يضطر الإعلاميون التنفيذيون إلى الاجتهاد بمبادرات وردود أفعال تكتيكيّة في وجه مفاجآت الأزمة فيحدث الارتباك والتناقض.
الحلقة الثالثة: التركيز على توظيف (واستضافة) إعلام المؤسسات الكبرى مع ضعف الاهتمام بالشبكات الاجتماعيّة والحسابات المؤثرة أو استعدائها، لا بد من استشعار أهمية الاتصال الشخصي فمن المعتاد أن يتحدث الساخطون عن تجربتهم ورأيهم في موضوع ما إلى 20 شخصًا آخر. والمؤكد في مجال الشبكات الاجتماعيّة (بملايين المستخدمين فيها) أنها ميدان الخصوم والساخطين الأوسع انتشار لذا عليك تجنب الأخطاء الفادحة وأنت توظف هذه المنصات.
الحلقة الرابعة: ضعف أو انعدام تغذية فريق المتابعة والتقييم بالتقارير التحليليّة الدقيقة (الصادقة) حيال اتجاهات الجمهور ومدخلات موضوعات الأزمة الإعلاميّة وموقف الوسائل والمنصات، لذا لا بد من تأسيس مبدأ تقارير المتابعة لتسهم في تصحيح المسار وتقويم الاتجاه.
الحلقة الخامسة: إغفال الجانب الإنساني وتغليب الحجج العقليّة والجدليّات القانونيّة والفنيّة في رسائل مخاطبة الرأي العام أثناء الأزمة، الواقع يقول إن الأزمات هي أكبر شاحن للعواطف والانفعالات ومن هنا تحتاج إدارة الأزمة إلى التعامل مع هذه المشاعر بأقصى درجة من الحكمة والحذر.
الحلقة السادسة: افتراض أن الحقيقة ستنتصر في آخر الأمر، وبالتالي التراخي في إدارة الأزمة باحترافيّة وتركيز. نعم كل الأزمات ستمر وكل الحقائق ستظهر، ولكن بأي تكلفة؟ حتى الحقيقة الناصعة تحتاج إلى من يظهرها ويدافع عنها ويكشف خصومها.
الحلقة السابعة: ضعف ثقة الجمهور بالرموز المتصدرة لإدارة الأزمة إعلاميّا، ويأتي هذا عادة حين يتولّى الأزمة في هذا المجال من لا يتمتعون بالقدرة على التأثير أو لا يحترمهم الجمهور أو يفتقدون للمصداقيّة لسبب أو لآخر.
* قال ومضى:
افحص فريق الأزمة أولاً لتعرف جيّداً مَن وجوده ضرر، ومن غيابه ضرورة.
نقلا عن الرياض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.