أدى 50 حدثا بدار الملاحظة الاجتماعية بالدمام اختبارات الفصل الدراسي الثاني وسط تسهيلات وتهيئة نفسية من جميع العاملين بالدار. وأوضح مدير الدار عبدالرحمن المقبل أنه يتم التنسيق مع الشرطة بتأجيل دخول الأحداث للدار قبل الاختبارات بمدة لاتقل عن أسبوع تمشيا مع تعميم وزارة الداخلية والذي يتحقق من خلاله تأمين أكبر قدر من الراحة للطلاب لأداء اختباراتهم في مدارسهم ما عدا القضايا التربوية الكبيرة التي تستوجب الإيداع في الدار وغير المنتظمين دراسيا، مضيفا أنه يتم إتاحة الفرصة للطلاب المحكومين والذين سلوكهم حسن وليس عليهم حقوق خاصة لزيارة أسرهم خارج الدار وفق التعاميم والصلاحيات المتبعة، لافتا إلى أن المدارس الموجودة بالدار تحظى بدعم كبير من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم نظراً لكون التعليم يمثل 80 % من الخطة العلاجية للأحداث و20 % تتوزعه البرامج الأخرى، مشيرا بدور البرنامج الذي تنفذه شركة أرامكو السعودية وجمعية «واعي» تحت شعار «حياة جديدة». وقال المقبل إن هناك تسهيلات تقدم للأحداث وتعينهم على الانتظام دراسيا حتى لو كان الحدث منقطعا عن الدراسة حيث يوجد مجلس تعليمي يضم مدير الدار ومدير المدرسة والمرشد الطلابي والباحث الاجتماعي وباحث القضايا، ويهدف هذا المجلس لتنسيق الجهود وإزالة العقبات التي قد تعترض الطلاب أثناء انتظامهم دراسيا ويتم اتخاذ الكثير من الخطوات التي تساعد في نجاح العملية التعليمية والتربوية، ومن أهم هذه الخطوات تمكين جميع الأحداث الذين يودعون في الدار من الالتحاق بالمدارس التي تتوافق مع مراحلهم الدراسية ويكتفى فقط بإفادة من المدرسة التي كان يدرس بها الحدث قبل دخوله الدار، توفير ما يحتاجه الحدث من مستلزمات دراسية وكسوة ولا يكلف ولي الأمر بأي شيء سوى التواصل مع المدرسة للتعرف على مستوى التحصيل الدراسي والتعليمي لابنه، إضافة لعقد مجاميع التقوية لجميع الأحداث قبل الاختبارات الفصلية بشهرين، فيما تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بدفع تكاليف تلك المجاميع.