أكد الرئيس المصري، محمد مرسي، أمس الأحد رفضه الحوار مع «المجرمين» في إشارة إلى المسلحين الذي خطفوا الخميس الماضي سبعة جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء. وقال الرئيس، في حوارٍ وطني عقده أمس مع رؤساء أحزاب وقوى سياسية لبحث أزمة هؤلاء الجنود، إنه «لا حوار مع المجرمين وهيبة الدولة مصانة»، كما أكد حرصه على «تنمية سيناء بشكل شامل»، حسبما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر. وفي مقطع فيديو مجهول المصدر نُشِرَ أمس على موقع «يوتيوب»، طالب الجنود المخطوفون الرئيس المصري ب «إنقاذ حياتهم» بالاستجابة لمطالب الخاطفين بالإفراج عن معتقلين من أهل سيناء. وظهر الجنود المخطوفون بملابس مدنية، وقد جلسوا على الأرض معصوبي الأعين، وأيديهم فوق رؤوسهم. وعرَّف الجنود السبعة أنفسهم بأسمائهم، وأماكن خدمتهم وأعمارهم.