الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
السعودية بيت الدبلوماسية والحلول السليمة.. استضافة الخليجيين العالقين.. وحدة المصير وروح التضامن
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
1.26 مليار ريال إيرادات «تداول»
360 فرصة استثمارية بتبوك
141.3 مليار ريال إنفاق يناير
وزير النقل والخدمات اللوجستية يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
بيان خليجي–أردني–أمريكي يدين الاعتداءات: تصرفات إيران تهدد الاستقرار الإقليمي
لا إصابات أو تأثير على الإمدادات.. «الطاقة»: السيطرة على حريق محدود بمصفاة رأس تنورة
في أول تصريح رسمي لوزير الدفاع الأمريكي: إيران أصبحت مكشوفة ولن تمتلك النووي
تضامن هندي – سويسري مع المملكة.. ولي العهد وبوتين يبحثان تطورات المنطقة والاعتداءات الإيرانية
موسم القادسية الرمضاني.. أطباق رمضانية وشعبية في مسابقة الطهي
"مهد والاتفاق" يتوجان ببطولة مهد الرمضانية لكرة القدم
عروض مغرية تنتظر«ديمبيلي» من أندية روشن
أعاد الشنقيطي للتوهج وحرر دومبيا وقدم روجر.. كونيسياو.. ينهي «توليفته» قبل الآسيوية
تتويج الفائزين في بطولة بادل القادسية الرمضانية
إدارتا المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين تناقشان مستجدات البطولات الآسيوية مع الأندية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
نائب أمير منطقة تبوك يشارك الأيتام إفطارهم
إنقاذ شاب ظل عالقاً بالوحل 10 أيام
الحمض النووي يكشف جريمة بعد 30 عاماً
وزارة الرياضة تواصل تنفيذ البرنامج السنوي لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين
شراكة مجتمعية بين جمعية الصم ومستشفى تخصصي نجران
مصطفى غريب ينهي تصوير«هي كيميا»
«وِرث» الرمضانية.. تجربة ثقافية بالمدينة المنورة
«هلال العلا» يقدم تجربة مختلفة داخل قاعة مرايا
صدقة
عبر تطبيق خطط تشغيلية ومهارات متقدمة.. قوة التدريب بأمن العمرة تجسد احترافية إدارة الحشود
خلال الأيام العشر الأولى من شهر رمضان.. المنظومة الصحية تعالج 33 ألفاً من ضيوف الرحمن
أبرز الإخفاقات الطبية «2»
18% نمو بمبيعات السيارات في المملكة
في قلب التصعيد.. الرياض تثبّت معادلة الاستقرار
تمكين المتطوعين ورفع كفاءة العمل التطوعي.. إستراتيجية وطنية لتعزيز التنمية المستدامة
الجيش الأمريكي: ضربنا أكثر من 1250 هدفاً في إيران منذ السبت
الجيش الكويتي ينعى أحد منتسبي القوة البحرية
متاحف مكة والمدينة.. "تَصوّر" التاريخ بتقنيات العصر
الشؤون الإسلامية بجازان تواصل أعمالها الميدانية لتهيئة المساجد وتنظيم المصلين خلال صلاة التراويح
شقراء تحتفي بيوم التأسيس
نائب أمير جازان يدشّن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني
أمير جازان يطّلع على خطط وزارة التجارة الرقابية خلال شهر رمضان
سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يرعى أمسية «ليلة مكة» ضمن حملة «الجود منا وفينا»
نائب أمير المدينة يطلع على برامج جامعة طيبة ومبادرات الموارد البشرية
الاتحاد الأوروبي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من دول المنطقة
قطر للطاقة تعلن إيقاف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به
استهداف ناقلة نفط شمال غربي ميناء السلطان قابوس
مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة
الكويت: سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية ونجاة أطقمها بالكامل
المؤشرات العقارية وصناعة القرار الاستثماري
نائب أمير الشرقية: الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة أولوية في العمل الأمني والوقائي
«شؤون الحرمين».. أرقام قياسية في الخدمات
أمير تبوك يستقبل المسؤولين والمواطنين
مهرجان الزهور الخامس بالقطيف يختتم فعالياته بنصف مليون زائر
موريتانيا: نتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان
حين كان الخبر يُصاغ على مهل… علي عماشي من رواد عكاظ منذ 1418ه
أسرار المائدة الرمضانية
الأسبرين والوقاية من سرطان الأمعاء
خلايا جذعية تعالج قبل الولادة
خصوبة الرجال تتأثر بالمواسم
أمير منطقة تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الثورة ماتت
سامي القريني الكويت
نشر في
الشرق
يوم 08 - 02 - 2013
العبث
قَلَمَيْ يَرْتَدِيْ زِيَّهُ العَسْكَرِيَّ يُثَبِّتُ خُوذَتَهُ ويشدُّ الزِّنادَ – البلادُ اكْتَفَتْ بالظُّهُوْرِ وَرَاءَ الكواليسِ في مشهدٍ صامتٍ.. غابَ عنْ وَعْيِهِ الوَعْيُ، والجالسونَ أصاخوا لحشرجةِ الشمسِ وهي تُرَتِّلُ ما كَتَبَتْهُ الطبيعةُ، قبلَ انزلاقِ أشعَّتِهَا في البعيدِ/ القريبِ، قُبَيلَ وُقُوْعِ الحَدَثْ.. بعضُهُمْ قالَ: إنَّ الحداثةَ تعني انشغالَكَ في الرَّمْزِ.. أَنْ تُدخِلَ الخيْطَ مِنْ ثُقْبِ معناهُ دونَ ارتعاشِ يديكَ، وتَمضي مَعَ الماندولينِ إلى قَمَرٍ يَتَلَحَّفُ نسيانَهُ، وتذكِّرَهُ بالحفاةِ الذين أَضَرَّ بِهِمْ تَوقُهُمْ للحقيقةِ، واختلفوا قبلَ أَنْ يصلوا.. وَتَقُصَّ عَلَيْهِ إذا اسْطَعْتَ مِنْ سيرةِ القومِ إذْ فرّقتهمْ نياتهم، فاحتمَوا بجدارٍ تهاوى، وَلَمْ يَفْقَهُوا نَبَأَ الكَوْنِ../ إنَّ الحداثةَ تعني مداواةَ حزنِكَ بالسَّيْرِ في بَلَدٍ يَتَنَفَّسُ حُرِّيَّةً، كيْ تَكُوْنَ جَدِيراً بِأَنْ تُنْقِذَ الموتَ مِنْ مَوْتِهِ، وارتفاعِ الكوليسترولِ فيه، وَأَنْ لا تَرَى وَرَماً يَتَجَذَّرُ فِيْ كَبِدِ الأَرْضِ../ والبَعْضُ مِنْهُمْ رَأَى أَنَّهَا جُرْأَةٌ فِيْ ارْتِكَابِ العَبَثْ! سَادَتِيْ: المهمُّ هُنَا هُوَ أَنَّ الذِيْ قَدْ جَرَى لَمْ يَعُدْ في اعْتِقَادِ الكثيرينَ منهمْ مُهِماً.. لِذَا كان مِنْ وَاجِبِيْ، وَبِحُكْمِ احِتِفَائِيْ بِقَوْمِيَّتِيْ أَنْ أُنَوِّهَ- فَالبَحْرُ أَغْلَقَ هَاتِفَهُ، وَالرَّسَائِلُ مَا وَصَلَتْ.. وَالنُّجَيْمَاتُ فِيْ صَخَبِ اللَّيْلِ يَمْلأنَ أَعْمَاقَنَا هَدْأَةً وَطُمَأْنِيْنَةً، والسماواتُ يُنجينَ أَبناءَنَا الرَّاكِضِينَ إِزَاءَ المدَافِعِ مِنْ غَلَيَانِ الهَلاكْ -أَنَّ لِيْ قَلَماً يمْسَحُ الآنَ مِرْآتَهُ كَيْ يَرَى وَجْهَهُ صَافِياً. عِنْدَمَا يَتَعَافَى مِنَ الصَّمْتِ سَوْفَ تَكُوْنُ لَهُ فِيْ التَّأَمُّلِ إِلْيَاذَةٌ- وَدَمٌ وَاحِدٌ، فَلَنَا وَطَنٌ عَرَبِيٌّ نُقَدِّسُهُ وَلَنَا ثَوْرَةٌ/ مَبْدَأٌ/ وَانْتِمَاءْ وَتُرَابٌ يُرَمِّمُ أَسْمَاءَنَا فِيْ السَّمَاءْ… وَالشَّوَارِعُ مَرْصُوفَةٌ بِالجُثَثْ!
مشهد صباحي
صَباحاً فتحتُ الشبابيكَ حدَّقتُ أكثرَ في نخلةِ البيتِ كنتُ أراها صغيراً وَهَا هيَ تنمو وأنمو أَنَا مَعَهَا مِثْلَ سَعْفٍ جريحْ رغيفي -غبارٌ وريحْ! تساءَلتُ كيفَ إذا نحن متنا جميعاً- ولمْ يبقَ في البيتِ بيتٌ ليسكنَهُ البيتُ هلْ سوفَ يبقى النخيلْ يكفكفُ أدمعَهُ في مَهَبِّ الرحيلْ؟ وأيقنتُ من بعدِ عشرينَ عاماً بأنَّ النخيلَ بإمكانِهِ أنْ يُلَخِّصَ أوجاعَ صاحِبِهِ دونَ أنْ ينحني حسرةً أو ينامْ صباحاً صحوتُ وَأَعْدَدْتُ للشمسِ قهوتَهَا، لَمْ تجئنِي كعادتِهَا، اختَصَرَتْنِيْ العِبَارَاتُ وَالِاسْتِعَارَاتُ صَارَتْ حقولاً مِنَ الضَّوْءِ وَحدي مَشيتُ على ضفّةِ الوَقْتِ نَهْراً تَأَنَّقَ صَمْتِيْ بثرثرةٍ حَافِيَةْ وَأدركتُ بعدَ امتزاجي بِمَا أَنَا فِيْهِ بأنّي أُمارسُ حالةَ عِشْقٍ مَعَ القَافِيَةْ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الاستغاثة
بالفصيح
قراءة في ديوان: (نسيان يستيقظ) للشاعر عبد الله بن سليم الرشيد
تقليب الجمر بأصابع اللغة الأنيقة (6)
شيء من السحر والغواية
عَجْزُ الحُرِّ ذَبَّاحُ
أفول الحراثة في وجه الحداثة..!
أبلغ عن إشهار غير لائق