احتفلت صحيفة الشرق بإضاءة شمعتها للعام الثاني. ومن هنا أرسل أطيب التمنيات وأحرها لأسرة (الشرق) وقائد مسيرتها الصديق العزيز الأستاذ قينان الغامدي رئيس التحرير. لقد كنت ألتقي بالأستاذ قينان في مدينة الطائف عندما كنت أعمل في كلية التربية في الفترة من 1403 إلى 1417. كانت تجمعنا منتديات الجمعية العربية للفنون ومكاتب جريدة عكاظ والبلاد حيث كنت أكتب زاوية يومية تحت عنوان (على أي حال) وكنت أكتب مقالات أسبوعية في صفحة السودان. الأستاذ قينان شعلة من النشاط والعمل المتقدم وكانت له مقدرة فائقة في الطرق على مواضيع في غاية من الأهمية ويقيني أنه سيقود صحيفة الشرق إلى مرتقى عال يثير الإعجاب. والاحتفال في حد ذاته وقفة لبداية مسيرة متطورة. ونحن قد اعتدنا أن نتوجس خيفة من مرور السنوات على النطاق الشخصي فمعنى هذا أن أعمارنا تزيد سنة بعد سنة ولو أراد أبناء جيلي أن يعالجوا هذا الأمر فالمسألة في غاية البساطة فأنا الآن متوقف في سن الأربعين ولا أتزحزح عنها قيد أنملة. دع السنوات تمر. فلا دخل لي بها. ولكني أخبركم بسر أحتفظ به. ففي السادس من يناير 2013 سأحتفل بمرور ثلاثين عاماً على عيد ميلادي الأربعين وبراءة الأطفال في عينيّ وأنا أردد قول الشاعر: ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب (بزوجتي)!