أسدل الستار في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف على دورة الحوامي الرمضانية الخيرية الرابعة، بتكريم الفائزين والرعاة والداعمين. وشارك في تنظيم الفعالية التي تهدف إلى نشر ثقافة العمل الخيري والعطاء السخي بين جميع أطياف المجتمع، ومساعدة الأسر المحتاجة، عشرات المتطوعين من الشبان السعوديين. وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للدورة الخيرية وصفي البصارى، أن الفعالية الخيرية شارك فيها نحو 28 فريقاً من مختلف أنحاء محافظة القطيف، وانطلقت في ال 25 من شهر شعبان الجاري، واختتمت الجمعة، مبيناً أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى مزج الرياضة بفعاليات اجتماعية تكون لها مخرجات تعود بالنفع على المجتمع. وقال البصارى: «نحن نسعى من خلال هذه الدورة ذات البعد الخيري إلى أن تكون لدينا مساهمة، ولو كانت بسيطة في مساعدة المحتاجين». مبيناً أن المجتمع السعودي عُرف بحبه عمل الخير، والعطاء، والسعي إلى المساعدة، ومن هنا جاء الجمع بين الجانب الرياضي بصفته هواية ومتعة وصحة عامة، والجانب الخيري الاجتماعي بصفته سلوكاً يتجسد حقيقة على الأرض من خلال هذه الدورة الرمضانية الحالية الرياضية والخيرية والاجتماعية والثقافية.