قال المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر ايف داكور أمس، إن عملية اختطاف موظفين من الصليب الأحمر في اليمن تظهر أن الوضع "دقيق للغاية" في هذا، فيما تبدو الأيام المقبلة حاسمة لضمان الإفراج عن الرهينتين. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن موظفين خطفا الثلاثاء في صنعاء من قبل مجهولين، أفرج عن واحد منهما وهو يمني الجنسية، فيما لا تزال زميلته التونسية "محتجزة". وقال داكور في جنيف إن "الوضع في اليمن دقيق للغاية بالنسبة إلى منظمة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي". وأضاف "حين يقع شيء كهذا، أي اختطاف زملاء، فالأمر صادم. علينا أن نجتمع فوراً، وأن نحاول فهم ما حصل. وهذا بالضبط ما نفعله حالياً". ولفت داكور إلى أنه في وضع مماثل "لدينا على الأرجح يومان أو ثلاثة أيام" لمحاولة الاتصال مع الخاطفين المحتملين. وأوضح أنه في حال "امتد الأمر إلى أربعة أو خمسة أيام" قبل الحصول على معلومات محددة "فنصبح في مرحلة مغايرة تماماً، ونحن مدركون لهذا الأمر أيضا". وكانت متحدثة باسم اللجنة الدولية أشارت إلى أن المنظمة تجهل هوية الخاطفين ودوافع هذه العملية، التي تأتي في وقت يشهد اليمن نزاعا داميا منذ مارس. ومنذ أكثر من عام، يسيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة اليمنية. وبداية شهر سبتمبر، قتل موظفان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالرصاص في صنعاء، فيما كانا يستقلان سيارتين تحملان بوضوح شعار المنظمة. ونهاية أغسطس، هاجم مسلحون مكتبا محليا للجنة الدولية في عدن بجنوب البلاد، واستولوا على أموال ومعدات.