اعتبر المتحدث باسم المقاومة الشعبية في تعز محمد مقبل الحميري، أن الاختلاف في وجهات النظر السياسية أمر طبيعي، لكن لا يجب أن يصل إلى مرحلة الخلاف الذي تؤثر سلبا على روح المقاومة التي أخذت على عاتقها المبادرة لتحرير اليمن من مليشيات الحوثي. وحول ما تردد عن وجود خلافات حول التعديل الوزاري قال الحميري ل «عكاظ»، إن الحديث عن ذلك غير واضح ومبالغ فيه، ورغم ذلك فهي تشير إلى تباين في وجهات النظر وليس خلافا بين الكتل السياسية المشكلة للحكومة، وأضاف: لا أعتقد أن السياسيين في الحكومة بهذه العقلية التي تسعى الى المناصب وتقف حجر عثرة أمام المصالح الوطنية في سبيل تحقيق مصالحها الشخصية، لافتا إلى أن المقاومة تتأثر بهذه الخلافات إن حدثت، لاسيما ونحن على اعتاب تطهير تعز من المليشيات. ولفت الحميري، إلى أن هناك إعلاما مغرضا ومحرضا تقف وراءه جماعة الحوثي لإشاعة الخلاف والفرقة بين الحكومة الوطنية والمقاومة الشعبية. من جهة اخرى، خطف مجهولون موظفين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء أمس، أحدهما يمني وقد أفرج عنه فيما لا تزال زميلته التونسية محتجزة، وأفادت المتحدثة باسم اللجنة الدولية ريما كمال، أن اللجنة تجهل هوية الخاطفين ودوافع العملية، وأضافت أنه بسبب هذا الحادث علقنا كل أنشطة طواقمنا في اليمن. وسبق أن قتل موظفان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالرصاص في صنعاء فيما كانا يستقلان سيارتين تحملان شعار المنظمة.