ذكر مصدر بمركز أمراض الدم الوراثية والفحص ما قبل الزواج في الأحساء، أن المركز وردت إليه مؤخرا ثلاث حالات لمخطوبين قدموا للفحص بعد أن تم العقد، وأظهرت نتيجة الفحوصات عدم التوافق بينهم، ليقع العتب على المأذون الشرعي، كاشفاً عن ظاهرة إقبال شباب في أوائل العشرينيات على الزواج من فتيات في نهاية الثلاثينيات، كونهن موظفات، حيث يكون هؤلاء الشباب بلا وظيفة في الغالب، أويكونون موظفين يتقاضون رواتب متدنية، ويكون دافعهم الرئيس وراء الزواج في الغالب الاستفادة من راتب الزوجة. وأوضح المصدر: «تعاني بعض الفتيات من نقص نسبة الهيموجلوبين في الدم، ويشترط لإتمام عقد النكاح رفع النسبة، حيث وردت إلينا فتاة بنفس الحالة، ويعاني خطيبها من تكسر الدم، وعندما تم إخبار والدها بذلك، فاجأ الجميع بضربها وتعنيفها لسوء تغذيتها المتعمد بدافع الرشاقة»، منوهاً إلى العديد من المواقف الطريفة، من بينها خوف بعض الرجال من الإبر، والذي يصل عند بعض الحالات إلى حدّ الإغماء. وأشار المصدر إلى عدم وعي البعض بأهمية الفحص قبل الزواج وعدم الإلمام بحيثياته، منها أن أحد الخاطبين قدم وخطيبته لعمل الفحص، وبعد الانتهاء من أخذ العينات، أخبروه أن النتيجة تحتاج أسبوعا لتظهر، فاحتج بأنه قد أعد كل مراسيم حفل الخطبة في اليوم التالي، وقام بعزم الضيوف، ظنا منه أن نتيجة الفحص تظهر في نفس اليوم، موضحاً أن المركز يستقبل أربعين حالة في يومي السبت والأحد بينما ينخفض العدد باقي أيام الأسبوع إلى 15 حالة .