فتحت وكالة الأحوال المدنية بمشاركة الجهات الأمنية المختصة، تحقيقاً حول ملابسات البطاقات المدنية المتناثرة التي تم العثور عليها في عرعر. وقال المتحدث الرسمي لوكالة الأحوال المدنية محمد الجاسر ل «الشرق»، إن البطاقات لا تتلف وإنما كل بطاقة تحفظ في أساسها «ملف المواطن أو المواطنة»، ليتم الرجوع إليها عند الحاجة، وأضاف «فيما يخص ما تم العثور عليه فإنه جارٍ التحقيق بمشاركة الجهات الأمنية المختصة لمعرفة ملابسات ذلك». إلى ذلك، وقف مدير شرطة الحدود الشمالية اللواء ضيف الله العتيبي، ومدير الأحوال المدنية في عرعر إبراهيم الربيش، على موقع البطاقات المتناثرة غرب عرعر بحضور «الشرق». ودوّن موظفو أحوال عرعر عدداً من الملاحظات تمهيداً لرفعها إلى جهات الاختصاص، مقدمين شكرهم ل «الشرق» على حسها الأمني والمهني. ورصدت «الشرق» أماكن جهة إصدار البطاقات المتناثرة، وكانت ما بين بلجرشي والقريات وطبرجل والجوف، وأكثر من ثلاثين غلافاً جاهزاً. في السياق، أعلنت شرطة منطقة الحدود الشمالية على لسان ناطقها الرسمي الدكتور العقيد عويد بن مهدي، عن العثور على كمية من بطاقات الأحوال المدنية المحترقة في مدينة عرعر، وذلك بعد ورود بلاغ من مركز شرطة الخالدية يفيد بالعثور عليها. وأوضح أنه بالانتقال للموقع اتضح وجود عدد من بطاقات الأحوال التالفة والمحترقة، وظهر بعضها بحالة سليمة؛ حيث يمكن قراءة معلوماتها. وأكد العقيد العنزي أنه تم اتخاذ الإجراءات الاستدلالية اللازمة والتحفظ على هذه الوثائق وإخطار الجهات المختصة. يذكر أن «الشرق» نشرت في عددها الصادر أمس، خبراً بعنوان «حدث في عرعر.. بطاقات مدنية في ممشى». وكان ربيع علي الهزيمي، قد عثر أثناء تنزهه في ممشى مشاة غرب مدينة عرعر على عدد من بطاقات الأحوال الأصلية المخرومة، وبطاقات أخرى شبه محترقة لم تأكلها النار وألبومات جاهزة للإصدار وتحتاج فقط لصورة، كما هو معمول به في إدارات الأحوال المدنية.