أصدرت وزارة الداخلية بيانين حول تنفيذ حكم القتل تعزيراً في مهربي حشيش.. وآخر لتنفيذ حد القصاص في قاتل. جاء البيان الأول على النحو التالي: قال الله تعالى {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذابٌ عظيم}. بفضل من الله تم القبض على كل من: 1 - محمد بن سعد بن متعب آل البلاد القحطاني (سعودي الجنسية). 2 - محمد بن حمد بن مطلق الصيعري (يماني الجنسية) عند قيامهما بتهريب كمية كبيرة من (الحشيش المخدر) إلى المملكة وأسفر التحقيق معهما عن إدانتهما بما نسب إليهما وبإحالتهما إلى المحكمة صدر بحقهما صك شرعي يتضمن ثبوت إدانتهما بتهريب المخدرات والحكم بقتلهما تعزيراً وصُدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وقد تم تنفيذ حكم القتل في كل من: 1 - محمد بن سعد بن متعب آل البلاد القحطاني سعودي الجنسية. 2 - محمد بن حمد بن مطلق الصيعري يماني الجنسية أمس الأربعاء الموافق 12/7/1426ه في مدينة جازان بمنطقة جازان. أما الييان الثاني فكان نصه: قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى} الآية. وقال تعالى {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون}. أقدم عبدالسلام بن عبدالمحسن بن مطر الشمري (سعودي الجنسية) على قتل سعد بن حسين بن علي العنزي (سعودي الجنسية) وذلك بإطلاق النار عليه من بندقية شوزن طلقة واحدة أودت بحياته إثر خلاف ومضايقة بالسيارات في أحد الشوارع ولاذ الجاني بالهرب. وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة الشرعية العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نُسب إليه شرعاً والحكم عليه بالقتل قصاصاً وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر الأمر السامي رقم 4/3091 وتاريخ 4/3/1426ه بإنفاذ ما تقرر شرعاً بحق الجاني المذكور وقد تم تنفيذ القصاص بالجاني عبدالسلام بن عبدالمحسن بن مطر الشمري (سعودي الجنسية) أمس الاربعاء الموافق 12/7/1426ه بالرياض بمنطقة الرياض. ووزارة الداخلية إذ تُعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدي على الآمنين ويسفك دماءهم دون هوادة وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.