يزداد القلق في كل عام مع بداية العطلة الصيفية لدى مرتادي الطرق البرية التي يتنقلون معها برفقة عائلاتهم بين مدن ومحافظات المملكة المترامية الأطراف خشية وقوع الحوادث المؤلمة التي اعتادوا عن سماعها أو مشاهدتها في موسم الصيف بسبب سلوكيات بعض السائقين المخالفة للأنظمة ووجود مشكلات وأخطاء في التصميم الهندسي للطرق إلى جانب تعدد الجنسيات وتفاوت ثقافة من يقودون المركبات. وجدد عدد من المواطنين مطالبهم لرجال أمن الطرق باتخاذ كافة السبل المؤدية إلى التغلب على هذه المشكلات خلال فترة الصيف التي تشهد فيها شبكات الطرق البرية المتنوعة زحاماً شديداً على مدار الساعة. ويقول عبدالله الحازمي إنه يفضل السفر نهاراً رغم حرارة الجو الملتهبة بسبب رداءة بعض الطرق التي يرى أنها غير آمنة في المساء وتفتقد لأدنى مقومات السلامة المرورية خصوصاً الأماكن النائية منها والتي تفتقد أيضاً للتواجد الأمني وتنقصها أهم الخدمات الحيوية والصحية. أما صالح الحربي فيقول إن أشد ما يخشاه من السير ليلاً هي السيارات التي تجوب الطرقات البرية بدون إضاءة خلفية وكذلك الإبل السائبة التي راح ضحيتها كثير من المسافرين من بينهم أحد أقاربه وزوجته وهما في شهر العسل. خالد السيف أشار أيضاً إلى الشاحنات التي تأتي من خارج المملكة وتحمل لوحات غير سعودية وقال إنها تتجاوز السرعة المحددة على الطرق السريعة لأنها غير مرتبطة بنظام ساهر. وطالب السيف إدارة أمن الطرق بأن تكثف دورياتها خلال فترة الصيف على الطرق الطويلة التي لا توجد فيها خدمات وتتخلل المناطق الوعرة وأماكن الرعي وألا يقتصر عملها على أجزاء من الطرق السريعة. كما طالب السيف بإيجاد مراكز إسعافية مؤقتة على الطرق النائية خلال فترة الإجازة ووضع رقم موحد للبلاغات.