أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية استشهاد فلسطيني مجهول الهوية قرب مستعمرة «نيتساريم» جنوب مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي ابلغ الجانب الفلسطيني بوجود جثة فلسطيني قرب المستعمرة المذكورة وطلب منه إرسال سيارة إسعاف لنقلها. من جانبهم ذكر سكان في المنطقة أنهم سمعوا فجر أمس دوي إطلاق نار كثيف انطلق من مستعمرة «نيتساريم» نحو قرية المغراقة المحاذية لها دون التأكد من وجود إصابات. وتوجهت سيارة إسعاف فلسطينية إلى المكان بحثا عن جثمان الشهيد الذي لم تتوفر معلومات إضافية عنه. إلى ذلك أصيب فجر امس شاب فلسطيني من مدينة رفح جنوب القطاع برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر طبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار بالمدينة انه وصل إليها الشاب عصام العابد -42 عاما- من سكان حي تل السلطان غرب المدينة اثر إصابته بعيارين ناريين في القدم اليسرى، وتم تقديم العلاج اللازم له ووصفت حالته بالمتوسطة. وادعى الجيش الإسرائيلي انه استهدف مقاومين حاولوا إطلاق صاروخ نحو مستعمرة «عتصمونا» غرب رفح. من جهتها أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن مجموعة من مجاهديها تمكنت فجر امس من منع تقدم مجموعة راجلة من جنود الاحتلال عبرت الحدود من مستعمرة «رفيح يام» باتجاه حي تل السلطان بمدينة رفح حيث استمر اشتباك مجاهديها مع جنود الاحتلال لحوالي نصف ساعة حتى أجبروهم على التراجع والانسحاب من المنطقة. وأكدت كتائب القسام مضيها قدماً في طريق الجهاد والمقاومة وقصف المستعمرات اليهودية والرد على أي جريمة بحق أبناء شعبنا حتى دحر الاحتلال بإذن الله تعالى. في غضون ذلك أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الأمن الفلسطينية بدأت صباح أمس الأحد بالعودة إلى مواقعها المحاذية للمستعمرات اليهودية شمال قطاع غزة والتي كانت انسحبت منها خلال الاجتياحات المتكررة لشمال القطاع. حيث تم بالفعل إعادة بناء المواقع التابعة لقوات الأمن الوطني الفلسطيني تمهيدا لعودة القوات إلى مواقعها المحاذية لمستعمرات (نيسانيت ودوغيت وايلي سيناي)، وذلك بعد تنسيق فلسطيني- إسرائيلي تمهيدا للانسحاب الإسرائيلي المرتقب في شهر آب اغسطس المقبل. يشار هنا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» كان ابلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون في لقاء القمة الأخير، أن لديه خطة أمنية لنشر خمسة آلاف رجل امن فلسطيني يحمي ظهرهم 20 ألف رجل أمن آخر لحماية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بهدوء. على صعيد آخر أفادت مصادر قضائية فلسطينية مطلعة انه سيتم تحويل 35 ملفاً لفلسطينيين محكومين بالإعدام أمام محاكم أمن الدولة العليا خلال سنوات سابقة إلى محاكم مدنية مختصة لاسيما محكمة بداية غزة «دائرة الجنايات الكبرى» خلال الشهر الجاري لإعادة النظر فيها ومحاكمة المُدانين أمامها من جديد. وأضافت المصادر أن هناك 35 ملفاً لمحكومين بالإعدام على خلفية قضايا تخابر واشتراك بالقتل مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وقضايا قتل مدنية.