تبدأ احتفالات عيد الفطر المبارك في بلدة " القرائن " التابعة لمحافظة شقراء باكراً وذلك ابتهاجاً بمقدم عيد الفطر لدى الصغار بعادة (التشرط) وهي من العادات القديمة التي حافظ عليها أهالي القرائن وخاصة في بلدتي (غسلة والوقف) حيث يبدأ الأطفال بالمرور على البيوت من بعد صلاة العصر وحتى أذان المغرب مرددين الأهازيج والأناشيد التي تردد عادة في مناسبات الأعياد حيث يقوم أصحاب البيوت بفتح أبوابهم ليحصل هؤلاء الأطفال على الهدايا ذات الطابع التراثي وبداخلها حلوى مختلفة الأشكال والألوان . وقد قال الأستاذ إبراهيم الشيحة من أهالي بلدة القرائن انه كان في القدم ومع صغر البلدة يمشي الأطفال في الشوارع بمفردهم ليدخلوا على بيوت جيرانهم للحصول على نصيبهم من التشرط ثم يعودون نظراً لقرب المسافة أما الآن ومع اتساع الرقعة العمرانية وكثرة الشوارع وبعد المنازل عن بعضها البعض فإن هذه العادة مازالت موجودة ولكن يشاركهم الآباء وأحياناً الأمهات لمساعدة الصغار في الوصول إلى بيوت البلدة مما يجعل البلدة تتحول إلى مظهر كرنفالي احتفالي كبير يشمل الكبار والصغار بفرح مستمر يكون فرصة للتعارف والسلام فيما بين سكان البلدة .