قدم عدد من المقيمين في المملكة خالص تهانيهم وتبريكاتهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، وكافة أفراد الشعب السعودي، بل والعربي والمسلم بمناسبة مرور ستة أعوام على مبايعة الملك عبدالله حفظه الله قائداً للبلاد، كما أكدوا على ابتهاجهم بهذه المناسبة السعيدة معتبرين هذا العهد عهد زاهر مليء بالإنجازات الحضارية العملاقة التي نقلت المملكة إلى مكانة عالية وسامية ومتميزة في مصاف الدولة المتقدمة في كافة المجالات: ** في البداية تحدث المهندس عبدالغني محمد سعيد فقال: إن ذكرى البيعة الخالدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - من الأيام الخالدة التي تعيشها المملكة وشعبها الذي ينعم بالإنجازات، وهو الذي نقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة وألحق بها ركب التقدم والازدهار. ويضيف المهندس عبدالغني قائلاً: إن المملكة شهدت نهضة شاملة في مجالات عدة تهم المواطن والمقيم في كافة شئون الحياة وهو الأمر الذي يدلل بجلاء حجم العمل، والجهد الذي بذله خادم الحرمين الشريفين في سبيل رقي وتطور هذه البلاد العزيزة على قلوب الجميع من أبنائها والمقيمين فيها. ** من جانبه قال الدكتور عمر سليمان استشاري طب الأطفال بمستشفى الرس: أن ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ذكرى عزيزة وغالية على قلوب الجميع.. مشيراً إلى أنه يوم لا يُنسى، وأن المملكة في عهد خادم الحرمين - حفظه الله - وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وسمو النائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز تشهد حراكاً تنموياً ووحدة وتلاحماً عظيماً بين القيادة والشعب. ** وقال الأستاذ: علاء عبدالتواب: يحتفل الجميع من مواطنين، ومقيمين بذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه -، حيث شهد هذا العهد الزاهر بالخير والعطاء الكثير من المشاريع العملاقة التي شيدت في أرجاء ومناطق المملكة المختلفة، مشيراً إلى الجولات التي قام بها خادم الحرمين الشريفين إلى أرجاء البلاد يتفقد أحوال المواطنين والمقيمين ويتحسس مشاكلهم وهمومهم.. وهاهي هذه البلاد المباركة تشهد تنمية شاملة في مجالات مختلفة جعلتها في مصاف الدول المتقدمة والبارزة. ** واعتبر الأستاذ: هيثم صقر: أن ذكرى البيعة الغالية محطة يجب التوقف عندها كثيراً وتأمل الإنجازات التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة عندما أشعل في البلاد نهضة تنموية شاملة تمثلت في المشاريع العملاقة التي تجتاح المدن والأرياف والقرى والهجر. ويرى الأستاذ: هيثم أن المملكة باتت رقماً عالمياً صعباً لا يمكن تجاوزه، في عهد خادم الحرمين الشريفين، مشيراً إلى ما تحقق من إنجازات جميعها كانت في مصلحة المواطن، والمقيم على أرض هذه البلاد الذين باتوا ينعمون بعيش كريمة، وحياة سعيدة. ** من جانبه بيَّن الأستاذ أحمد محمد سمرة أن ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تظل عالقة في الذاكرة، لأن خادم الحرمين الشريفين بدَّل مشاعر الكراهية التي كانت تسود أصحاب الديانات والحضارات إلى مشاعر حب وتآخٍ وتسامح وهو روح الإسلام التي استلهم منها المليك رؤاه التي جلس الجميع بمختلف مشاربهم واتجاهاتهم للاستماع إليه وتصل الرسالة إلى كل العالم بأن الإسلام هو دين سلام وتسامح وحوار، حيث ظلت هذه البلاد تعرف بمملكة الإنسانية نظراً لرسالتها الخالدة وخدمتها للعديد من الشعوب المسلمة وغيرها تمكنت بفضل الله ثم بفضل جهود خادم الحرمين الشريفين حفظه الله. ** كما قال: الأستاذ: وليد السليسي إن ذكرى البيعة تمثل مناسبة عزيزة على قلوب كافة أبناء هذا الوطن والمقيمين فيه والذين يسترجعون فيها ما شهدته هذه البلاد المباركة من تقدم ونمو وما تحقق من منجزات متواصلة على مدى تاريخ المملكة الذي شهد مبايعات تاريخية متعاقبة لملوك وقادة هذه البلاد المعطاءة. كما تطل الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة، وهي تزخر بالعديد من الإنجازات الحضارية والإصلاحات المتوالية التي شهدها عهده الميمون، من إنجازات سياسية وصحية وأمنية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وتنموية وإنسانية، حتى أصبح حضور المملكة عالياً متميزاً في كافة المجالات. د. عمر سليمان علاء عبدالتواب هيثم صقر أحمد محمد سمرة وليد السليسي