طالب أعضاء بمجلس محافظة نينوى امس باعتبار المدينة "منطقة منكوبة"، لافتين إلى أن مناطق عديدة فيها ما زالت مغمورة بمياه السيول والفيضانات. وقال عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب إن "رئاسة الوزراء أوعزت بتخصيص هذا المبلغ لإغاثة أهالي مناطق سنجار وربيعة والبعاج وغيرها من المناطق المنكوبة جراء السيول والفيضانات التي نجم عنها خسائر كبيرة". وبين محجوب أن "تلك الفيضانات تسببت بسقوط عدد من القتلى والجرحى والمفقودين والمشردين وهلاك أعداد كبيرة من الماشية مع دمار مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية". واعتبر محجوب أن "مبلغ سبعة مليارات ونصف غير كاف لتعويض المتضررين، نظراً لحجم الكارثة الكبيرة والخسائر الناجمة عنها"، مناشداً "الجهات والمنظمات الإنسانية تقديم المعونات والاغاثات لأهالي هذه المناطق المتضررة". وأشار محجوب إلى أن "لجاناً ستشكل لتقدير حجم الضرر من اجل توزيع الاغاثات على المواطنين". من جانبه طالب عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري الحكومة المركزية باعتبار مناطق غرب الموصل "مناطق منكوبة"، مشدداً على أنها "بحاجة إلى إغاثات إنسانية سريعة". وكشف الشمري "ما حل بنينوى بأنه "مشابه لما حدث في اليابان"، موضحا "هناك أكثر من 300 منزلا تهدم في ناحية ربيعة غرب الموصل ومثلها في قضاء سنجار والبعاج وناحية القيروان والشمال والقحطانية وغيرها، وهناك قرى لا تزال محاصرة بالمياه لحد الآن ولا يمكن الوصول إليها إلا بواسطة الزوارق أو الجو". وكانت مناطق تابعة لمحافظة نينوى، ومركزها الموصل، نحو 405 كم شمال بغداد، قد ضربتها السيول بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها وعلى مدن عراقية أخرى، وهي غير مسبوقة منذ سنوات.