قدمت صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" الأسبوعية البريطانية اعتذاراً بسبب فضيحة قرصنة على هواتف سياسيين ومشاهير، قام خلالها عدد من صحافييها بالتنصت على مكالماتهم لفترة طويلة. وقالت الصحيفة الأحد "نعتذر علناً ومن دون تحفظ إلى جميع الأفراد الذين وقعوا ضحية القرصنة والتي كانت ولا تزال غير مقبولة وينبغي ألا تكون وقعت وقام عدد منهم بتحريك دعاوى قضائية ضد الاعتراض غير المشروع لبريدهم الصوتي خلال الفترة من 2004 إلى 2006 كما هدد آخرون برفع دعاوى قضائية مشابهة". وأضافت الصحيفة "هناك أدلة خرجت إلى النور تدعم بعض هذه المطالب وكتبنا إلى الأفراد المعنيين نعترف بالمسؤولية في هذه القضايا المدنية وللاعتذار من دون تحفظ، وسنفعل الشيء نفسه مع أشخاص آخرين حيث تثبت الأدلة أن هناك ما يبرر مطالبهم". وتعهدت الصحيفة الشعبية الأسبوعية بدفع تعويضات مناسبة لجميع ضحايا فضيحة التنصت، وأشارت إلى أنها طلبت من المحامين إنشاء صندوق تعويض للتعامل مع المطالب الحقيقية بنزاهة وكفاءة. وكانت شركة "نيوز انترناشونال" مالكة الصحيفة اعترفت بأن هناك ما لا يقل عن ثمانية ضحايا لفضيحة التنصت وأعلنت إنشاء صندوق تعويض يحتوي على 20 مليون جنيه إسترليني. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الأشخاص الثمانية هم الممثلة سيينا ميلر ووزيرة الثقافة السابقة تيسا جويل وزوجها المنفصل عنها المحامي ديفيد ميلز ومصممة الأزياء كيلي هوبن والمذيع الرياضي آندي غراي وجوان هامل المساعدة السابقة لرئيس الوزراء السابق جون بريسكوت ونيكولا فيليبس مساعدة رجل العلاقات العامة والدعاية ماكس كليفورد والرياضي الأولمبي السابق سكاي أندرو.