أشار أول استطلاع حول الثقة بأسواق الشرق الأوسط ، أن 54% من المستطلعين يعتقدون أن على جميع بلدان مجلس التعاون الخليجي أن تنضم إلى الوحدة النقدية، كما يعتقد 56% أن ذلك سينعكس إيجابياً على المنطقة. وشمل المسح الذي تسلمت "الرياض" نسخة منه ، ما يقرب 200 من المحللين الماليين المعتمدين والأعضاء من تسع دول في الشرق الأوسط بينها المملكة العربية السعودية ، ليعكس أفكار وآراء بعض من أبرز الخبراء الماليين المتخصصين العاملين في المنطقة. وشمل الاستطلاع مديري المحافظ والمحللين وكبار المسؤولين التنفيذيين ومستشاري الاستثمار، وواضعي خطط استثمار المعاشات التقاعدية، وغيرهم من كبار المستشارين الماليين. يقّدم هذا المسح، الذي أجري على مدى الأسابيع القليلة الماضية، فكرة مثيرة للاهتمام عن معنويات السوق في أعقاب التحديات الاقتصادية الأخيرة. يقدّم المسح، الذي جرى تقسيمه إلى ثلاث فئات متميزة، دراسة تحليلية تناولت بعض القضايا الأساسية التي تواجه السوق والاستثمار والقطاعات المالية في المنطقة. وتشمل هذه الفئات: -الثقة الاقتصادية: تبين أن المحللين المعتمدين والأعضاء في الإمارات العربية المتحدة أكثر ثقة (59%) بالنمو الاقتصادي لأعمالهم هذا العام من نظرائهم في أماكن أخرى في المنطقة (43%). -الوحدة النقدية الخليجية: 54% من المستطلعين يعتقدون أن على جميع بلدان مجلس التعاون الخليجي أن تنضم إلى الوحدة النقدية، كما يعتقد 56% أن ذلك سينعكس إيجابياً على المنطقة. -بورصات الإمارات العربية المتحدة: يعتقد 93% أن على البورصات الإماراتية الثلاث أن تندمج، حيث سيؤدي ذلك إلى تشجيع تداول كميات أكبر من السيولة، وإلى تسليط مزيد من الضوء عليها بما يجتذب المستثمرين الدوليين. -الأسهم: على الرغم من المتاعب السياسية والبيئية والاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة والعالم، فإن معظم المستطلعين يرون أن الأسهم ستمثّل الأصول الأفضل أداء هذا العام، تليها السلع. -أداء الأسهم القطرية والسعودية: من المتوقع لأسهم قطر أن تكون الأقوى أداء، تليها المملكة العربية السعودية وأبوظبي. وهي تمثل أسواق الأسهم الأكثر ثقة في المنطقة. -البحرين: لا تزال سوق أسهم البحرين هي الأكثر تشاؤماً لدى غالبية المستطلعين (74%) مع توقعات بنمو سلبي أو صفري لهذا العام. تليها دبي (59%) والكويت (56%). -مصر والأردن ولبنان: لكن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال الأكثر تفاؤلاً من بلدان الشرق الأوسط الأخرى. فالسوق الأكثر سلبية هي مصر، حيث يرى 74% من المستطلعين أن سوق الأسهم المحلية فيها ستشهد نمواً سلبياً أو صفرياً هذا العام، تليها الأردن (72%) فلبنان (65%). -أنشطة طرح الشركات للاكتتاب: يتوقّع 36% من المستطلعين زيادة في النشاط، فيما يرى 48% منهم أن النشاط لن يتزايد. -ارتفاع الإقراض: يتوقع 69% زيادة في هذا النشاط. -عمليات الدمج والاستحواذ: 66% يتوقعون مزيداً من الاندماجات في السوق. -نشاط المستثمر الأجنبي: 38% يتوقعون زيادة مستويات مشاركة المستثمر الأجنبي في أسواق رأس المال الإقليمية والمحلية. و32% يتوقعون ثبات المستوى، و26% يتوقعون انخفاضاً. -نشاط المستثمر المؤسسي: 50% يتوقعون زيادة مستويات مشاركة المستثمر المؤسسي في أسواق رأس المال الإقليمية والمحلية. و31% يعتقدون أنها سوف تبقى كما هي، و16% يعتقدون أنها سوف تقل. -التضخم: 73% يعتقدون أن التضخم سيزداد في جميع أنحاء المنطقة.