كان جامع الإمام تركي بالرياض – ولا يزال- عنواناً وإعلاناً بعدم التنازل عن الدين الحق؛ ليكون منذ أمد التاريخ حيث حياة البؤس.. تجسيداً لتمسك مؤسس البلاد وحكامها من بعده وأهل البلاد من أقصاها إلى أقصاها.. صورة قديمة لساحة الصفاة في منطقة قصر الحكم وجامع الإمام تركي غربا؛ وجسر المالية الشهير الذي يربطهما.. اليوم غدت الحياة مختلفة.. لكنها ذاتها القيم.. والحكم العدل في ساحة العدل بجوار ذات الجامع على بعد خطوات من مكتب سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. المصدر: أرشيف مركز المعلومات ب «الرياض»