يقوم المركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود بإجراء دراسة وطنية بعنوان "تطوير جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في معالجة السلوكيات والتقاليد الدخيلة لدى الشباب السعودي" لصالح الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار ل"الرياض" إن الدراسة تهدف إلى تطوير جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في معالجة السلوكيات والتقاليد الدخيلة عند الشباب السعودي، بما في ذلك التعرف على حجم ومدى انتشار أو تركز السلوكيات والتقاليد الدخيلة عند الشباب السعودي والتعرف على العوامل أو الأسباب والآثار التي تقف خلف قيام الشباب بهذه السلوكيات، وبشكل خاص التعرف على علاقتها بكل من سفر الشباب للخارج والفضائيات والانترنت والفراغ والبطالة وغيرها، وتأثير هذه السلوكيات والتقاليد الدخيلة على الفرد والمجتمع، وخاصة فيما يتعلق بقابلية التأثر بأفكار غريبة قد يكون من بينها أفكار متطرفة، وتطوير الأساليب المناسبة التي تنتهجها الهيئة لمعالجة هذه السلوكيات، وكذلك التعرف على جهود مؤسسات المجتمع المشابهة واقتراح آلية تعاون بينها وبين الهيئة في هذا المجال. وبين أن حجم عينة الشباب تبلغ (3600) شاب في حين تبلغ عينة أعضاء الهيئة (400 عضو)، وسيتم استخدام أدوات الملاحظة والمقابلة المفتوحة والمقابلة المقننة والاستبانة في جمع البيانات، وقد قطع الفريق المكلف بإعداد الدراسة شوطا جيدا وقاموا بإعداد حلقة نقاش شارك فيها بعض منسوبي الهيئة. واشار الى أن هذه الدراسة من الدراسات الوصفية الاستكشافية وقسمت العينة فيها إلى قسمين: فئة الشباب السعودي، والفئة الأخرى من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأكد أن تنفيذ هذه الدراسة يأتي انطلاقاً من رسالة المركز المتمثلة في المساهمة الفاعلة في الأبحاث المتعلقة بالشباب، وتقديم الاستشارات العلمية والبحثية بأعلى مستويات الحرفية والمهنية، والعمل على الرقي بمستوى الشباب للمشاركة بفعالية في مجالات التنمية المختلفة.