تجمع آلاف المتظاهرين مساء الأربعاء في وسط القدس أمام مقر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للتنديد بقرار حكومته تجميد حركة بناء المستوطنات في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر. ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها "يجب استمرار البناء في يهودا والسامرة (الاسم العبري للضفة الغربية)" و"اقفوا التجميد". وقال غيرشون مسيكا وهو احد قادة المستوطنين وهو يشير بإصبعه إلى منزل نتانياهو وتحت تصفيق المتظاهرين ومعظمهم من المستوطنين الذين أتوا بالحافلات "الغوا قراركم". وأعلن ايشائي هولندر المتحدث باسم مجلس "يشع"، ابرز هيئة تمثل المستوطنين في الضفة الغربية والتي تقف وراء الدعوة إلى التظاهرة، لوكالة فرانس برس "نعتقد إننا سنجمع أكثر من عشرة آلاف شخص ضد خطة التجميد". ورأى أن أعضاء في الائتلاف الحكومي، وخصوصا من الليكود (يمين) بزعامة نتانياهو، سيشاركون في التظاهرة وسيلقون كلمات. ويبدو أن محاولات نتانياهو المتكررة لطمأنة المستوطنين بعد أن أكد لهم بان أعمال البناء ستستأنف بعد انتهاء فترة ال10 أشهر، لم تحقق غايتها. وقال بيناس فالرشتاين احد المسئولين عن المستوطنين "اشك في أن أعمال البناء ستستأنف" معتبرا أن "مجرد قرار تجميد (المستوطنات) سيكون له عواقب وخيمة مستقبلا". ويأمل منظمو التظاهرة من خلال جمع حشد كبير "أن تسمع رسالتنا ليس فقط من قبل نتانياهو وإنما أيضا من جانب البيت الأبيض"، حسب ما أعلن داي دايان رئيس مجلس "ييشا". وعلى الأرض، وقعت حوادث في الأيام الأخيرة بين مستوطنين ومفتشين في الجيش مكلفين العمل على احترام القرار الحكومي القاضي بوقف ورش أشغال البناء الجديدة في الضفة الغربية.