أكد د. يوسف الصالح استشاري أمراض الغدد والسكري والأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية بالحرس الوطني أن الدراسات العلمية التي أجريت لزرعة الخلايا الجذعية لمرض السكري محدودة جداً، وقد أجريت لعدد قليل من مرضى السكري من النوع الأول - صغار السن غالباً - والذي لا بد من استخدام الانسولين فوراً لعلاجه، وبين د. الصالح في تحذيره من إدعاءات مركز ألماني بقدرته على علاج مرض السكري عن طريق زراعة خلايا جذغية - بأن أقصى فترة استفاد منها بعض المرضى من الزراعة وتوقفوا فيها عن استخدام الانسولين كانت 4 سنوات عاد بعدها بعض المرضى لاستخدام الانسولين. وحذر الدكتور يوسف مرضى النوع الثاني على الأخص من اللجوء لهذا النوع من العلاج، وقال بأن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لم تصرح باستعمال هذا النوع من العلاج حتى بالنسبة للنوع الأول. كما أن الدراسة التي نشرت عام 2007م في مجلة الجمعية الأمريكية للأخبار أجريت للمصابين حديثاً بالسكري من النوع الأول ولم يكن بين المرضى من هم من المصابين بالنوع الثاني. والذي يصيب غالبية مرضى السكري (ما بين 95 إلى 97٪ من مرضى السكري بشكل عام). واختتم حديثه قائلاً: إن العلم يتطور بسرعة فائقة ويمثل استخدام الخلايا الجذعية في علاج الكثير من الأمراض وليس فقط السكري فتحاً علمياً جديداً ويفتح آفاقاً واسعة لعلاج الكثير من الأمراض المزمنة التي ليس لها علاج في الوقت الحاضر.