هددت النائبة العراقية المستقلة صفية السهيل، أمس الأول الأحد، بتعليق عضويتها في البرلمان العراقي احتجاجا على تعرض سيارتها لاعتداء من سيارة مرافقة لموكب أحد الوزراء في احد مداخل المنطقة الخضراء. وقالت النائبة المستقلة، في تصريحات صحفية، "هناك حاجة لإعادة ترتيب إجراءات دخول أعضاء مجلس النواب إلى المنطقة الخضراء، والتأكيد على احترام نائب البرلمان لأنه ممثل عن الشعب العراقي". وأكدت السهيل أن السيارات التي كانت ترافق احد الوزراء "أشهرت السلاح على سيارتها وسيارة حمايتها لدى مرور الموكبين من البوابة رقم (12)". وشرحت النائبة البرلمانية تفاصيل ما تعرضت له، قائلة "أثناء دخولي، إلى المنطقة الخضراء من البوابة رقم (12)، تعرضت إلى تعدٍ من سيارة مدنية كانت ترافق موكبا لوزير عراقي مكون من ثلاث سيارات مدنية وسيارة لإحدى شركات الحماية الأجنبية." وأوضحت أن السيارة الأولى "تعدت على سيارتي المدنية وسيارتي المدرعة، ووجه من فيها السلاح باتجاهي ونحو أفراد حمايتي، وباستهزاء كامل ونظروا إلينا باستعلاء." و أضافت "أنا كبرلمانية، لن أقبل على نفسي حضور جلسات البرلمان ما لم يتم التعامل معي بكرامة. أما أن نتعرض إلى إهانات، فلن أقبل ذلك". وقال النائب محمود عثمان عن (التحالف الكردستاني) "سبق وأن تعرضت إلى استهزاء من جندي أمريكي، لدى دخولي إلى المنطقة الخضراء"، مشيرا إلى أن الجنود الأمريكان ينزلون عضو البرلمان من سيارته للتفتيش، مثله مثل حال أي شخص آخر، وكثيرا ما يقوم الجندي بفحصه وفحص أوراقه". واعتبر عثمان هذا التعامل "إهانة للشعب وللبرلمانيين".. وبرر النائب هادي العامري، عن (الائتلاف العراقي الموحد) بأن (الباج) الذي يسمح بالدخول إلى المنطقة الخضراء "بيد الأمريكيين"، وقال "دخول المنطقة الخضراء والخروج منها ليس بيد الحكومة العراقية، وإنما بيد القوات الأمريكية".