يؤكد عبدالحميد جاسم البلالي في كتابه الذي نستعرضه هذا الأسبوع وهو بعنوان "ملامح الناجحين" أن الناجحين يمتازون بملامح متفردة لأنهم - رغم قلتهم - هم الذين يقودون المجتمعات، ويصنعون التاريخ، وهم الذين يصنعون الحياة ويتربعون على أعلى المناصب، وهم الذين يتجمع عليهم الناس وعلى أيديهم يأتي النصر.. من ملامح هؤلاء الناجحين نذكر: @ التوازن. وعدم النظر بمنظار أسود: فالناجحون وحدهم الذين يليسون نظارات ذات عدسات طبيعية ليروا على ما هي عليه فلا إفراط ولا تفريط. ونظرتهم معتدلة يزنون الناس بايجابياتهم وسلبياتهم ويركزون على الايجابيات أكثر من السلبيات. @ التواضع للرأي الآخر.. والاستماع إليه.. يتقنون "فن الإصغاء" لرأي الآخرين ويقبلون النصح، بل يسعون للنصح حتى يستمروا في الارتقاء. @ ينبذون الدكتاتورية في جميع جزئيات حياتهم المركزية كعدو لأنها تعوق العمل وتزرع أجواء قاتلة للإبداع والانتاجية. @ يشجعون على الإبداع ويعترفون بالخطأ ويبحثون عن خصلة الخير في الآخر.. ويؤثرون في الآخرين. @ يعرفون كيف يتعاملون مع رؤسائهم وكيف يخرجون من المأزق مهم.. يتصفون بالقيادة والقدرة على تلمس احتياجات من حولهم.. كما أنهم يتحلون بالعدالة في تقييم الآخرين لأنهم يتسامون فوق الجراحات والانتصار لأنفسهم. @ الاحتكاك والمساعدة في الترميم والبناء.. ويخترقون وينبذون العزلة ويستوعبون المحاذير أثناء اختراقهم المجتمع لتستمر نجوميتهم ونجاحهم. @ يعشقون الحرية.. يبتسمون بإخاء ومحبة.. ولديهم حكمة في مواجهة الأخطاء. @ يعرفون السبيل إلى النجاح من خلال كتابة أهدافهم ضمن خطة منظمة واضحة ومبتكرة ومدعمة بالأخلاق ويضعون البدائل لها ثم يتابعونها ويقيمون خطواتهم بدقة وصراحة. @ يتخلصون من الكوابح والمشاعر السلبية والتبريرات والنفسية المنخفضة.. يخلصون من همومهم.. ثم يطلقون هممهم بجماس وغبطة وإيجابية. @ يحرصون على الأوقات ليضربوا المثل للآلاف الذين يضيعون ساعات حياتهم دون أ تزيد في صحائفهم شيئاً ناجحاً.