@ المستوى المتواضع الذي يقدمه المنتخب الوطني في مباراته الاستعدادية أمام المنتخب السوري الشقيق يجب ان يبحث عن أسبابه وتلافي السلبيات التي أدت إليه. @ اليوم يخوض الأخضر مباراته الثانية أمام المنتخب الكويتي والأمل ان يظهر المنتخب بالمستوى الذي ننشده ليبعث الاطمئنان في نفوس الجميع قبل استئناف التصفيات الآسيوية. @ في مباراة سوريا وضع أكثر من لاعب خصوصاً من فئة "السوبر ستار" علامات استفهام كبيرة حول العطاء المتدني الذي قدموه. @ مازال التعاطي مع الاحتراف لدينا قاصراً وبدرجات منخفضة جداً خصوصاً في مسألة انتقالات اللاعبين التي نتعامل معها على أنها نوع من "الخيانة" يعاقب عليها اللاعب بطريقة غير أخلاقية. @ اللعب المحلي أيضاً ينظر للأمور من زاوية ضيقة ويركز على المبلغ المالي بغض النظر عن الأجواء في النادي الجديد وهو الأمر الذي ينعكس في الغالب سلباً عليه كما حدث مع أحمد الدوخي. @ حماد جي تألق كبير مع الطائي وبعد عملية شد وجذب انتقل للوحدة لموسم واحد لم يقدم فيه ما يستحق الذكر لينتقل مرة أخرى للحزم في الموسم القادم والسؤال كيف سيكون وضعه هناك.