بحضور نخبة من الشخصيات والنجوم الرياضية وقع اللاعب الاماراتي عبدالله الكمالي أول عقد احتراف رسمي للاعب من العالم العربي في البرازيل. ويعتبر الكمالي هداف الرديف لعام 2007- 2008في دولة الامارات العربية المتحدة لاعب نادي الوصل الهاوي سابقا، الذي تمكن من تسجل 18هدفا ضمنا فريق الرديف و 5أهداف ضمن فريق ال 18سنة بمجموع 23هدفا خلال 2007- 2008.وعن النادي البرازيلي المتعاقد مع اللاعب هو نادي اتلتيكو برانانس من مدينة كروتشيبا البرازيلية والذي يعتبر احد اعرق وأشهر أندية الدرجة الأولى البرازيلية ويشتهر بإستراتيجية التنظيم الإداري والرياضي المتميز في البرازيل وكان بطل الدوري في ولاية برانس خلال المواسم الرياضية السابقة والبرازيل، كما يعتبر من الأندية البرازيلية التي تحاول دائما جذب المدربين واللاعبين من خارج البرازيل في صفوفها. وصرح اللاعب/ عبدالله الكمالي بأنني ومنذ اليوم الاول في حياتي الرياضية عملت على نهج استيراتيجية قيادتنا الرشيدة التي تشجع دائما ان نكون في المقدمة واخذ الوظيفة بجدية سواء كانت وظيفة في مؤسسة او ممارسة الرياضة. ها انا اليوم سعيد جدا باحترافي ضمن نادي اتلتيكو برانس البرازيلي واتعهد للجميع بانني سوف ابذل قصارى جهدي اولا ان اكون سفيرا لبلدي في البرازيل وثانيا الاستفادة من خبرات اللاعبيين ومن خبرات هذا النادي البرازيلي العريق لبناء مهاراتي الكروية المستقبلية. كما ذكر الكمالي، بانه لا تتحقق الأحلام والتطلعات الرياضية فقط بالتشجيع والتكريم وبالنوايا الطيبة تجاه الرياضة والرياضيين سواء من قبل المشجعين، ادارة النادي او الاعلام الرياضي، بل النجاحات تأتي بالعمل الجاد والصادق من قبل اللاعبين انفسهم، ولا يمكن ان تنجح فلسفة الاحتراف بشكل هادئ وسلمي، بل بالمزيد من الإنجازات والمعسكرات والدعم والتخطيط السليم واستكشاف المهارات الساكنة لدى اللاعبين وفق أسلوب رياضي علمي حديث وإستراتيجية قيادية ورياضية ثاقبة. وخلال مسيرتي الرياضية المتواصلة التي بدأت في عام 1997لم أتدرب أو أشارك فقط من اجل المشاركة بل تطلعاتي تجاوزت حدود المألوف، إنها القيادة والتميز في الرياضة والوصول الى أعلى المراتب وكسب ثقة الآخرين واحترامهم، ولعل المتتبعين سيدركون أنني صادق في كل كلمة في هذا التقديم. وقال علي الكمالي تعتبر ثقافة التسويق الاحترافي بمثابة الخطوة الأولى في الرياضة بشكل عام وفي تحول مسار وعطاءات اللاعبين، كما أصبح الاحتراف علماً ولم يعد توجيها عشوائياً خصوصاً والأفكار تتجدد، والتطورات تحدث بصورة متسارعة. ومن لا يملك شجاعة التجديد لن يجد له مكاناً في عالم الاحتراف ولعل موضوع التسويق الاحترافي أصبح يشكل أهمية كبرى عند الكثير من اللاعبين، وبدون التسويق لا نستطيع بلوغ الأهداف أو انجاز الطموحات، فضرورة تواجد التسويق الرياضي في المؤسسات الرياضية رهين بالتغيرات الاقتصادية التي يمر بها العا