هنا العالمي أيقونة الفرح، وصانع التميز والإبداع، قمة بكل شيء حتى الإمتاع. نعم، أنت تشاهد تألق لاعبي النصر وهذا العشق والروح والإصرار على صنع الفرح لكل نصراوي في صورة جميلة وفي كل مباراة، تجد المتعة والأداء وروحاً متجددة تصنع الأمل بقادم الأيام وحضور جماهيري عاشق ومحب للعالمي، في مشهد خيالي يبهج القلب ويطرب مسامع العشاق. نعم، روح وقوة وإصرار في تقديم هذا الطرب الكروي بجمالية عروضه الإبداعية بالدوري وآسيا2، قصة إبداع كتبت بروح وعزيمة هؤلاء الأبطال. نعم، حينما تشاهد النصر هذا الموسم تدرك كثافة العمل بالنادي، ومدرب عالمي صنع للعالمي قوة وثباتاً بالمستوى وغزارة أهداف في مرمى الخصوم. نعم، هذا الموسم كل شيء في النصر سعادة وفرح وانتصار، نعم، ما أجملك يا عالمي! رسمت عشقك دروباً من الحب، عانقت السماء بروعة إسعاد جمهورك، نعم، بك الصدارة تسمو وحروف العشق تعجز عن كتابة عذوبة انتصارك في كل مباراة، فالشوق يأخذني لك يا عالمي، والحلم أصبح في بزوغ شمس العالمي وإسعاد جمهوره، هي خطوات باتت قريبة لتحقيق بطولة الدوري، وهي مباريات قليلة تنتظر النصر كل مباراة يلعبها تعتبر بطولة. نعم، عندما يصنع الأبطال الهمم وتعلو رايات التحدي تكبر فينا الأماني كجماهير تعشق هذا الكيان وتفرح عندما ينتصر ويفوز، واليوم صدارة مستحقة وأداء رائع، نتمنى أن يستمر هذا الأداء المتميز إلى آخر مباراة وتحقيق بطولة الدوري، إن شاء الله. كلمة أخيرة: لمن يدعون أن النصر لم يظلم وأن الأخطاء هي جزء من كرة القدم هم أول من صاح وانتقد التحكيم وعلق المشانق ودق الطبول في منتدياتهم الإعلامية عندما تكون أنديتهم طرفاً في مشكلة التحكيم، حالة من الازدواجية في القبول والرفض، وحسب الميول الرياضي، أقول لهم النصر حقق الصدارة بكل جدارة واستحقاق، وتحقيق الفوز في 15 مباراة على التوالي. مع عمل إداري وفني، ومدرب للأمانة صنع التغيير وأعاد منظومة الفريق بالشكل الصحيح، ومهما علت أصوات التشكيك في كل مباراة يلعبها النصر والتحريض غير العادل من البعض تجاه الحكام ضد النصر، ومحاولة الضغط في كل اتجاه لعرقلته وعدم استمراره بالصدارة في لغة إقصائية ظالمة، وفي الأخير ستبقى الحقيقة واضحة: النصر بالصدارة.