أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، عن فتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الفنانين الناشئين في مجال فنون الوسائط الجديدة، في أكتوبر 2026، بالتعاون مع الاستوديو الوطني للفنون المعاصرة «لوفرينوا» بفرنسا، وبدعم من هيئة المتاحف، في مقره بالدرعية. ويوفر البرنامج الممتد طوال عام كامل للفنانين المشاركين إمكانية الوصول إلى بيئة عمل متكاملة مجهزة بمعدات احترافية متطورة ضمن مرافق إنتاج تقنية متقدمة، بالإضافة إلى ميزانية إنتاج مخصصة، وإرشاد أكاديمي وتوجيه شخصي من قِبل نخبة من الفنانين الدوليين في مجال فنون الوسائط الجديدة، مع استضافة لفنانين بارزين ومؤسسات دولية متخصصة. دَعَمَ البرنامج منذ إطلاق دورته الأولى في نوفمبر 2024، فنانين ناشئين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، مع حضور لافت لفنانين من المملكة العربية السعودية، حيث يوفر للمشاركين منصة لتطوير أعمال فنية طموحة، بما يعكس التزام مركز الدرعية في إبراز الأصوات المحلية والإقليمية ضمن الحوارات العالمية المتقاطعة بين الفن والعلوم والتكنولوجيا. ويبدأ البرنامج بثلاثة أشهر من الاستكشافات الموضوعية والمفاهيمية، يقدمها فنانون ومنظّرون عبر ندوات ومحاضرات وعروض سينمائية وورش عمل. وتشمل الموضوعات تقاطعات الفن مع التحوّلات التكنولوجية والرقمية والمادية، وما تولّده من أسئلة نقدية حول الجسد والبيئة والذاكرة والبيانات، والعلاقات المتغيرة بين الإنسان والعالم المحيط به. في الأشهر الستة التالية سيكتشف المشاركون مجالات معاصرة، وينتجون أعمال فنية خاصة تحت إشراف الفنانين والباحثين، مستفيدين من المرافق المتطورة للمركز، وتشمل تقنيات سمعية بصرية متقدمة، وتقنيات الواقع الافتراضي، والترميز، الاستشعار، والذكاء الاصطناعي. وستعرض الأعمال المنتجة في معرض ختامي منسّق ومقيّم من قبل لجنة تحكيم. تستهدف نسخة البرنامج «2026\2027» المبدعين الناشئين من حول العالم، ويشترط ألا يتجاوز عمر المتقدم 35 عاماً، وأن يكون جامعياً، إلى جانب امتلاكه الخبرة في إقامة المعارض والممارسة الفنية في المجال. سيكون آخر موعد للتقديم في 31 مايو 2026. ويأتي هذا البرنامج في إطار التزام مركز الدرعية لفنون المستقبل برعاية المواهب الناشئة، ودعم التجارب الفنية التي تستكشف تقاطعات الفن مع العلوم والتكنولوجيا، بما يعزز من حضور المملكة في المشهد العالمي لفنون الوسائط الجديدة، ويواصل المركز بناء منصة حيوية للإنتاج والتبادل المعرفي.