تمثل هذه اللوحة الفنية مشهداً تراثياً سعودياً جسدته الفنانة والرائدة التشكيلية فوزية عبداللطيف والتي تحضر مثل هذه الموضوعات في معظم أعمالها الفنية المرتبطة بالعادات والتقاليد السعودية، فخلال مسيرتها الفنية التي امتدت لأكثر من 4 عقود انفردت بتوثيق العديد من العادات والتقاليد السعودية، حيث أسهمت أعمالها في التعريف بالموروث الأصيل وفهم طبيعة المجتمع السعودي بكافة أطيافه. عن هذا المفهوم توثق رؤيتها ورسالتها الفنية بكلمات ذات وقع كبير في النفوس إذ تقول فوزية عبداللطيف وتكرر: «أنا مؤمنة بأن الفنان لا يمكن أن ينفصل عن بيئته. ولذلك في معظم أعمالي عبارة عن ملامح من التراث السعودي، من الأسواق القديمة، البيوت الطينية، الأزياء التقليدية، وحتى المهن الشعبية. أرغب دائمًا في توثيق هذه التفاصيل لتبقى حاضرة في الذاكرة البصرية للأجيال». الجدير بالذكر أن أول معرض للفنانة فوزية عبداللطيف كان في عام 1989م وشاركت من بعدها بأكثر من 30 معرضاً فنياً محلياً ودولياً.