نعم هم رسخوا المفاهيم الصحيحة، وحددوا أفكارهم ووضعوا استراتيجية لفرقهم ومنتخبات بلدانهم مبنية على أساس من الدراية، يعملون بصمت الحكماء وعزيمة الرجال بعيداً عن التطبيل والتصريحات الجوفاء التي بكل صراحة مللنا من سماعها من مسيري رياضة الوطن، أما نحن مع الأسف الشديد والشديد جداً لا زلنا نعيش على مفاهيمنا التي أخذ الدهر الشيء الكثير منها. لذا أقول لا بد أن يكون لدينا الشجاعة بالاعتراف بأن هناك أخطاء، وأخطاء مع الأسف تكررت أكثر من مرة، وخصوصاً عندما يكون لنا مشاركات خارجية وبالذات على مستوى المنتخبات بصفة عامة، نحن نؤمن إيمانا تاما بأن الأخطاء واردة في كل شيء. وكما قيل "خير الخطائين التوابون"، ولكن أن تتكرر هذه الأخطاء أعتقد أن هذا الشيء لا يقره عقل ولا منطق. الحلول لا بد أن تكون شاملة بعيداً عن العاطفة والمجاملات لا بد أن يكون لدينا الشجاعة، وأن يكون هناك حلول شاملة وتغيرات في الأجهزة الإدارية والفنية بالذات، ونقول لمن خدم في المنتخبات بالذات هذه المدة الطويلة، نقول لهم "كثر الله خيركم وما قصرتم ومع السلامة"، ويتم إحضار بدلاً منهم دماء شابة، تملك الرؤية بعيدة المدى. سواء كانوا مدربين أو إداريين، وأعتقد أن التجديد في كل شيء حسن، وخصوصاً إذا لزم الأمر، هذا إذا كنا نريد الحفاظ على سمعة الرياضية في الوطن وما وصلت إليه من إنجازات في ظل الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة، ولكن مع الأسف الشديد، إن المكابرة والعاطفة تلعب دوراً كبيراً وكبيراً جداً في جميع قراراتنا، هذه الحقيقة التي لا بد من قولها، إذا لا بد أن يكون لدينا الشجاعة والبعد عن أي تأثير آخر من أجل إيجاد حلول تحمل في طياتها المصلحة العامة لرياضة الوطن. ناصر عبدالله البيشي