تلقى نادي القادسية ضربة جديدة في مشواره هذا الموسم، بعد خسارته أمام نادي الاتفاق، في مباراة كشفت الكثير من العيوب وأعادت طرح تساؤلات كبيرة حول وضع الفريق الحالي، والهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل امتداد لسلسلة من التراجعات المقلقة في الأداء والنتائج. القادسية بدا بعيدًا عن مستواه، فاقدًا للهوية داخل الملعب، حيث غابت الفاعلية الهجومية، وظهر الدفاع بشكل مهتز، ما منح الاتفاق الأفضلية في أغلب فترات اللقاء، وما يثير القلق أكثر هو افتقاد الفريق لردة الفعل. فمع كل هدف أو ضغط من المنافس، لم يظهر القادسية بالشخصية القادرة على العودة، وكأن الفريق يفتقر للروح التي تعيد التوازن في اللحظات الصعبة. هذه المؤشرات تعكس أزمة أعمق من مجرد نتيجة مباراة. في المقابل، استغل نادي الاتفاق هذا التراجع بأفضل صورة ممكنة، وفرض أسلوبه، ليؤكد أن الفارق لم يكن فقط في النتيجة، بل في الجاهزية الذهنية والفنية بين الفريقين.، والجماهير القدساوية باتت تشعر بالقلق، خاصة مع استمرار هذا التذبذب، حيث يحتاج الفريق إلى وقفة حقيقية، سواء على المستوى الفني أو الإداري، لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان. استمرار هذا النهج قد يضع القادسية في موقف لا يُحسد عليه مع تقدم الجولات. في النهاية، خسارة نادي القادسية أمام نادي الاتفاق ليست مجرد تعثر عابر، بل إنذار واضح يتطلب تحركًا سريعًا لإيقاف هذا التراجع المخيف. علي الصقر