في ليلة مختلفة، ضمن برنامج موسم جدة، حلق رابح صقر بصوته على مسرح "عبادي الجوهر أرينا" وتنظيم "روتانا للموسيقى" وذلك في حفل يُعد الأضخم ضخم، حيث شهد الحفل حضورا جماهيريا ملأ أرجاء المسرح، في أمسية امتزجت فيها المشاعر الطربية بالأداء الموسيقي، تحت قيادة المايسترو هاني فرحات. وقبيل صعود رابح صقر للمسرح، كشف خلال المؤتمر الصحافي: "عن تحضيره لألبومه الجديد، مشيرا إلى مشاركة لافتة لشعراء وملحنين شباب، مع حرصه على تقديم تنوع موسيقي مبتكر يحمل بصمة مختلفة". مؤكدا رابح صقر: "أن العمل القادم سيكون مختلف، كالعادة، بعد ذلك وجه رابح صقر رسالة تقدير لمعالي المستشار تركي آل الشيخ، مؤكدا حضوره الدائم في دعم الحراك الفني بالمملكة، ومعبرا عن امتنانه لما يشهده القطاع من تطور لافت". وانطلق الحفل حينما اعتلى صقر، المسرح وبدأ وصلته الغنائية الأولى التي ضمت باقة من أبرز أغنياته، منها: "أبرك الساعات، صدفة"، أفهمك، أنتي حلوة، تقدر تعيد، ألف من يشهد"، مروراً ب"خلنا كذا حلوين، البشارة، العباية الرهيفة، وصولاً إلى "غرام أطفال، وش رايك"، وسط تفاعل جماهيري واسع. وفي الوصلة الثانية، واصل صقر، إشعال الأجواء بأغنيات مثل "أوجه المعنى، الرصاص، لا تمنن، الذهب أصلي، يا دار، سرى الليل، مغرورة"، قبل أن يختتم ليلته الطربية بأغنية "منتهى الرقة"، مودعاً جمهور جدة بالشكر والامتنان على وقع تصفيق حار. حفلة رابح صقر في موسم جدة، لم تكن ليلة حفل غنائي فقط، بل مشهدا فنيا متكامل، تناغم فيه الصوت الأصيل مع وهج الحضور الجماهيري، ليجدد التأكيد على خصوصية "جدة غير"، فكل فنان يقدم على مسرحها تجربة متفردة مختلفة عن السائد، تلامس شغف الجمهور وتوقعاته. يذكر: أن حفلة الفنان رابح صقر في موسم جدة، نفدت تذاكرها مبكرا، ما يؤكد حضور "أبو صقر" المتجدد، كأهم أعمدة الغناء في الوطن العربي. رابح صقر أصبح الأيقونة الجماهيرية لنجاح الحفلات رابح صقر والرئيس التنفيذي لروتانا أ. سالم الهندي