أكد رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. أحمد الخطيب، أن ولادة وحدة القوقعة كأول وحدة متخصصة في زراعة القوقعة على مستوى المنطقة الشرقية، جاء بفضل الاهتمام الذي انعكس على تطوير خدمات السمعيات بالمستشفى، وتقديم رعاية شاملة ومتكاملة للمرضى الذين يعانون من فقدان السمع بمختلف درجاته، جاء ذلك خلال افتتاح حملة ميلاد صوت تحت شعار «لنعيد للحياة صداها» والتي ينظمها قسم الأذن والأنف والحنجرة ممثلاً بوحدة زراعة القوقعة. وأوضح د. أحمد الخطيب، أن الجامعة ممثلة برئيسها د. فهد الحربي، والرئيس التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية د. سعد العمري، إضافة إلى الرئيس التنفيذي للمستشفى د. عبدالله يوسف، والمدير الطبي د. ماجد العبدلي، تولي اهتمامًا كبيرًا ومباشرًا بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وخاصةً للفئات ذات الاحتياجات السمعية الخاصة. وأضاف أن الوحدة ومنذ تأسيسها تعمل على تقييم وتشخيص حالات نقص السمع بدءًا من الفحص المبكر، مرورًا بالتوسع الكبير في أنواع السماعات الطبية من أبسطها إلى أكثرها تعقيدًا، وصولًا إلى عمليات زراعة القوقعة، والتي أصبحت اليوم خيارًا علاجيًا حيويًا أعاد السمع لعدد كبير من المرضى. وبين د. الخطيب، في الوقت نفسه أن الحملة الحالية جاءت لتعزيز الوعي المجتمعي بهذه الفئة، وشرح مراحل التقييم والعلاج وإيضاح الخيارات المتاحة وفق الحالة الصحية لكل مريض واشتملت الحملة على عدد من الأركان وهي سمع الأطفال وسمع الكبار والحلول السمعية والبرمجة والتأهيل السمعي اللفظي فرق يسمع من واقع تجربة للكبار والصغار. وأشار إلى أن عدد المستفيدين من عمليات زراعة القوقعة خلال السنوات الماضية تجاوز 500 حالة، بمعدل يتراوح بين 50 و60 حالة سنويًا، وهو رقم يعكس حجم العمل وجودة البرامج المقدمة. ونوه أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي توليه حكومة المملكة لقطاع الصحة، والاستثمار في الكفاءات الطبية السعودية وفي التقنيات الحديثة والأجهزة المتقدمة المستخدمة في التشخيص والعلاج والتأهيل وختم حديثه مشيرًا إلى أن إنشاء مركز متخصص لزراعة القوقعة يُعد من الخطط المستقبلية للوحدة، وأن إدارة الجامعة تولي هذا المشروع اهتمامًا خاصًا على مختلف مستوياتها الإدارية.