كشف فوز المنتخب المصري على المنتخب السعودي هشاشة المنتخب السعودي فنياً حتي على أرضه وأمام جماهيره في مدينة الرياض، وكشف لعب المنتخب السعودي أن هناك خللا بين اللاعبين وعدم انسجام فيما بينهم، خاصة في التمريرات الفنية، بمعني أنه ليس هناك رابط رياضي يربط بين اللاعبين فنياً، لأن كل واحد يلعب بمفرده دون إشراك زملائه، خاصة في منطقة الوسط والأجنحة، وشاهدنا المباريات أن لاعبي المنتخب السعودي إذا كان هناك هجمة على الفريق الخصم كل الاعبين يتدفعون دفعة واحدة مما أتاح للمنتخب المصري اغتنام الفرصة في المنطقة الخالية من اللاعبين السعوديين، واستمر المنتخب السعودي على هذا المنوال والمنتخب المصري اغتنم هذه الفرص وتسجيل أهدافه، وفي الحقيقة هذا كشف تواضع المنتخب السعودي، وأنه ليس هناك ترابط بين لاعبي الوسط والهجوم، مما أضاع فرص التهديف واستمروا على هذا المنوال، وهذا اللعب حتي في الشوط الثاني والمدرب رينارد لم يفعل شيئا بعد انتهاء الشوط الأول، سوى دخول لاعبين محترفين وهؤلاء اللاعبين الذين دخلوا في الشوط الثاني أكثر سوءا من اللاعبين الذين تم إخراجهم من قبل المدرب وهذه المباريات الودية كشف وضع وضعف المنتخب السعودي أمام المنتخب المصري فما بالك إذا لعب المنتخب السعودي أمام فرق كبيرة في كأس العالم مثل فرنسا وإنجلترا وألمانيا وروسيا.. الخ، ولو قسنا إمكانات المنتخب المصري فنياً فإنها أقل إمكانات عن المنتخب السعودي، مع احترامي لهم، ماذا ينقصها لاعبين محترفين ومدرب خواجة لكن مع هذا ينقصهم الإخلاص والتفاني من قبل اللاعبين، كل على ليلاه يغني، رواتب عالية واحترافية لا تفاس بلاعبي بعض الفرق، فهذا يجعلنا ترجيع بوصلة اللاعبين إلى الخلف ونبدأ في كشف الخلل قبل فوات الأوان، ولدينا وقت كبير لتقييمهم. *رياضي سابق، عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل عبدالله القباع