وسط حراك دبلوماسي موازٍ للتصعيد الميداني، كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» أن طهران تسلمت عبر قنوات وساطة مقترحات أميركية، مؤكداً أنها لا تزال قيد الدراسة، وذلك عقب تصريحات للرئيس دونالد ترمب أشار فيها إلى تحقيق «تقدم جيد ومثمر» خلال محادثات غير مباشرة تناولت سبل الوصول إلى تسوية شاملة تنهي حالة العداء في الشرق الأوسط ميدانياً، تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت مواقع وصفها بأنها مراكز حيوية للنظام الإيراني داخل طهران، شملت منشآت مرتبطة بجهاز الاستخبارات في الحرس الثوري وأخرى تابعة لوزارة الاستخبارات، بالتزامن مع سقوط شظايا صاروخ إيراني في تل أبيب أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص. كما أفادت وكالة «فارس» بوقوع ضربات أميركية وإسرائيلية على منشآت للطاقة في أصفهان، في مؤشر على اتساع نطاق الاستهدافات ليشمل البنية التحتية الحيوية. وقد امتد التصعيد إلى الساحة اللبنانية، حيث شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، ما يعكس ترابط الجبهات وتزايد احتمالات الانزلاق نحو مواجهة إقليمية أوسع. من جاني آخر، عيّنت إيران أمس القيادي السابق في الحرس الثوري محمد باقر ذو القدر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي. وأعلنت إسرائيل قتل لاريجاني الذي كان شخصية نافذة في الجمهورية الإسلامية بغارة في طهران الأسبوع الماضي.