استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة م. سلمان الصوينع، وممثل فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بدر النقيدان، وذلك في مكتب سموه بديوان الإمارة، حيث تسلّم سموه التقرير الخاص بموسم التشجير الوطني لعام 2025 تحت شعار «يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر». واطّلع سموه على ما تضمنه التقرير من منجزات، أبرزها زراعة أكثر من (336) ألف شتلة بمشاركة (40) جهة حكومية وأهلية وتطوعية خلال الموسم، في إطار تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد البيئي. كما شمل الموسم تشجير مسارات الهايكنج لثلاثة مسارات، دعمًا للسياحة البيئية وتحفيزًا لممارسة الأنشطة الرياضية في بيئة طبيعية مستدامة. وأشاد أمير منطقة القصيم بما تحقق من نتائج مميزة خلال موسم التشجير الوطني، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس وعيًا مجتمعيًا متناميًا بأهمية المحافظة على البيئة وتنميتها، وتبرز روح الشراكة بين مختلف الجهات في خدمة مستهدفات الاستدامة. وأشار سموه إلى مبادرة «أرض القصيم خضراء» التي تتوائم مع مستهدفات السعودية الخضراء، وما تحمله من رؤية طموحة لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة، والتي بلغت عدد ما تم زراعته أكثر من 8 ملايين شجرة، داعيًا إلى مواصلة العمل وتكثيف المبادرات النوعية التي تسهم في تحقيق بيئة مزدهرة ومستقبل مستدام للمنطقة. من جهة أخرى وبمتابعة من أمير منطقة القصيم سجّلت منصة بلاغات السلامة المرورية الإلكترونية أكثر من (50) بلاغًا، حرصا على تعزيز مشاركة المجتمع في رصد الملاحظات المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرق وتُعنى المنصة باستقبال البلاغات والملاحظات المتعلقة بعناصر السلامة المرورية، بما في ذلك مواقع الحوادث المتكررة، أو الملاحظات الهندسية، أو ما قد يشكل خطرًا على مستخدمي الطرق، حيث يتم توثيقها إلكترونيًا ورفعها عبر آلية منظمة تضمن سرعة التعامل معها ويجري إحالة البلاغات الواردة إلى الجهات المعنية من خلال اللجنة العليا للسلامة المرورية بالمنطقة، لدراستها ومعالجتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها وفق الاختصاص، بما يسهم في رفع كفاءة الطرق وتعزيز مستوى الأمان لمستخدميها وتأتي هذه المبادرة بتوجيه أمير منطقة القصيم لتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، وتفعيل دور المجتمع كشريك فاعل في تحسين البيئة المرورية، تحقيقًا لمستهدفات السلامة وجودة الحياة.