تتجلى أروع صور الترحاب بضيوف وزوار منطقة «جدة التاريخية» في عروس البحر الأحمر خلال ليالي الشهر الفضيل، فما أن تطأ أقدام الزائرين مداخل جدة التاريخية العريقة، حتى تعانق مسامعهم أصوات الأهازيج الجداوية الأصيلة، التي تصدح بها حناجر أبناء المنطقة، في لوحة ثقافية حية تعيد رسم ملامح الضيافة الحجازية، وتأخذ الحضور في رحلة عبر الزمن إلى عبق الماضي الجميل. وتشهد ساحات ومسارات جدة التاريخية انتشارًا واسعًا للشباب والفتيات المشاركين في الفعاليات، الذين يرتدون الأزياء الحجازية التقليدية.