شهر رمضان المبارك هو فرصة لتعزيز صحة الجسم وتحسين العادات الغذائية، إلى جانب كونه شهرًا للعبادة والتقرب إلى الله بالصيام والعبادة، إلى جانب فوائده الروحية، يُعد نظامًا صحيًا إذا تم الالتزام بتناول الأطعمة المناسبة والمتوازنة، ومع ذلك، قد يواجه البعض تحديات صحية نتيجة السلوكيات الغذائية الخاطئة، مثل الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار أو اختيار أطعمة غير صحية تفتقر إلى العناصر الغذائية الضرورية. لذا، فإن اتباع نظام غذائي صحي في رمضان يساهم في تعزيز الطاقة، تحسين الهضم، والحفاظ على صحة الجسم طوال الشهر الكريم. وأشارت اخصائية التغذية حياة مظفر عن التغذية في رمضان حيث ذكرت بأن تغيير نمط النظام الغذائي على الصائمين يؤدي إلى إرباك الجهاز الهضمي، وانه من المهم الحفاظ على التوازن الغذائي في المواسم والأعياد. وأشارت إلى أن وجبة الإفطار باعتبارها هو أول وجبة يتناولها الصائم بعد ساعات طويلة من الصيام، يجب أن تكون وجبة متوازنة ومغذية لتعويض الجسم عن الطاقة المفقودة خلال النهار. من السنة النبوية أن يبدأ الصائم إفطاره بتناول التمر والماء، حيث إن التمر يحتوي على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص توفر طاقة سريعة للجسم، بينما يساعد الماء في ترطيب الجسم واستعادة السوائل المفقودة. مشددة على أنه يجب أن تحتوي وجبة الإفطار على مزيج من العناصر الغذائية الأساسية، مثل: البروتينات: التي تساعد على بناء العضلات وإصلاح الأنسجة، مثل اللحوم، الدجاج، الأسماك، أو البقوليات. والكربوهيدرات الصحية: مثل الأرز البني، الخبز الأسمر، أو البطاطا، والتي تمنح الجسم طاقة مستدامة. إضافة إلى الخضروات: سواء كانت طازجة أو مطهية، لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم. والدهون الصحية: مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، التي تلعب دورًا في تعزيز صحة القلب. وقال بأنه من المهم تناول الطعام ببطء لتجنب الاضطرابات الهضمية والشعور بالثقل. كما يُنصح بتجنب الأطعمة المقلية أو الدسمة التي قد تسبب عسر الهضم أو تزيد من الشعور بالخمول بعد الإفطار. وفيما يتعلق بوجبة السحور التي تمثل الوجبة الأساسية التي تساعد الصائم على تحمل ساعات الصيام الطويلة، لذا يجب أن تكون غنية بالعناصر الغذائية التي توفر طاقة مستدامة وتقلل من الشعور بالجوع خلال النهار. من الأفضل أن تحتوي وجبة السحور على الكربوهيدرات المعقدة: مثل الشوفان، الخبز الأسمر، أو الحبوب الكاملة، حيث يتم هضمها ببطء وتمنح الجسم طاقة تدوم لفترة أطول. و البروتينات: مثل البيض، الزبادي، أو الجبن القليل الدسم، التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.إضافىة إلى الألياف: مثل الفواكه والخضروات، التي تساهم في تحسين الهضم وتقليل الشعور بالعطش. مع أهمية تجنب الأطعمة المالحة أو الحارة، لأنها قد تزيد من الشعور بالعطش أثناء النهار.