اعتبر رجال أعمال فلسطينيين، المنتجات السعودية ضمن الأكثر طلباً في الأسواق في المدن والقرى الفلسطينية، رغم كل المعوقات، وفي مقدمتها الإسمنت والحديد من بين عدة منتجات دولية، وذلك على هامش منتدى مكة للحلال في نسخته الثالثة برعاية وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي تحت شعار "الحلا صناعة احترافية". رجل الأعمال محمد سعدان كشف ل"الرياض" أن هذه أول مشاركة لوفد فلسطيني في منتدى مكة للحلال، مبيناً أن هناك أنواعا كثيرة من البضائع السعودية التي تصل إلى الأسواق الفلسطينية رغم طول المسافات والمعوقات المعروفة، لكنها تدخل بسهولة وتلقى إقبالا كبيرا مثل المشروبات المعلبة ومشروبات الطاقة الطبيعية المستخلص من التمور، والملابس الرجالية والنسائية وتدخل بكميات كبيرة، وتعتبر المنتجات ضمن منتجات خمس دول تدخل الأسواق الفلسطينية. وشدد سعدان على أهمية مثل هذه المنتديات والمعارض التي تقام في المملكة التي تعتبر رائدة في هذا الشأن لتبادل الخبرات والتجارب، وعقد الاتفاقيات والشراكات بين رجال الأعمال وملاك المصانع والموردين والمصدرين. من جانبه اعتبر محمد حسين، مدير مالي لشركة فلسطينية متخصصة في تصدير واستيراد البضائع، السوق السعودي سوقا كبيرا متميزا بالقوة الشرائية، ويختار أجود البضائع وقال، "وجدت بنفسي من خلال ترددي على الأسواق أن المنتجات في الأسواق السعودية على درجة كبيرة من الجودة بمواصفات ومعايير عالية"، موضحاً أن المنتج الفلسطيني متنوع وعلى درجة كبيرة من الجودة مثل التمر الفلسطيني من المنتجات الفاخرة ومنها نوع المجدول، إضافة إلى الزعتر وزيت الزيتون والصابون النابلسي المصنع من زيت الزيتون، وهي منتجات طبيعية، ولأسباب جغرافية ومناخية. وكشف حسين أن تصدير البضائع الفلسطينية يجيء عن طريق المنافذ البرية مع الأردن، وأنه بصدد التنسيق لوصول البضائع الفلسطينية للأسواق السعودية، التي يأملون وصول البضائع الفلسطينية إليها. في ذات الاتجاه اعتبر موردون أن جودة المنتجات السعودية لمختلف البضائع هي نتاج ارتفاع مستوى معايير والتزامها بالمواصفات القياسية المحلية والدولية، والتعزيزات الحكومية في التمويل والتشغيل والمراقبة، والتسويق، وفي منحى متصل بلغت الصادرات السعودية إلى فلسطين نحو 88.7 مليون دولار أمريكي في عام 2024، وفق بيانات دولية اطلعت عليها "الرياض". محمد سعدان