أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنه سيزور فنزويلا، ولكن من دون أن يحدد موعدا لهذه الزيارة. وصرح الرئيس الأميركي للصحافيين في البيت الأبيض "سأتوجه الى فنزويلا"، ولكن "لم نقرر الموعد" حتى الآن، وقيادات فنزويلا قامت بعمل ممتاز والنفط الفنزويلي يتم بيعه. وأضاف ترمب "أرسلت حاملة طائرات ثانية تحسباً لعدم التوصل لاتفاق مع إيران، وإذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران ستغادر قواتنا قريبا، وسيكون الأمر سيئاً على إيران إذا لم تنجح المفاوضات ". وأكمل "نتفاوض حالياً مع أوروبا بشأن جزيرة غرينلاند". وتابع "ننتظر تعيين رئيس وزراء جديد في العراق". ولم يتطرق ترامب في العلن في الآونة الأخيرة الى حملة القمع، وربط عدم شنّ عملية عسكرية بموافقة إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي. وقال ترامب للصحافيين ليل الخميس "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلما جدا... لا أريد أن يحصل ذلك (في إشارة الى الضربات العسكرية)، لكن علينا التوصل إلى اتفاق". وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولا تقوده حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن". وأفادت وسائل إعلام أميركية الخميس، بأنّ البنتاغون أمر بنشر حاملة طائرات ثانية. وأوضحت أن الحاملة يو إس إس جيرالد آر فورد ترافقها سفن حربية، تتوجه الى الشرق الأوسط من من موقعها الحالي في البحر الكاريبي. وعقدت إيران والولايات المتحدة مباحثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي. ورغم عدم تحديد تواريخ لجولة جديدة، ظهرت مؤشرات إلى أن ترامب متفائل بآفاق التوصل إلى اتفاق. وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.