يقدم التشكيلي محمد الشهري في كل مرة تجارب فنية متنوعة ومختلفة ومتميزة وتتضمن الكثير من الدراسات والتقصي وسبر أغوار الحالة للوصول بنتائج مميزة ومدهشة تأسر القلوب قبل العيون. وفي هذا العمل العميق بطرحه ومضمونه وفنه يجسد لنا الشهري مشهداً آسراً للنخيل من زاوية تؤكد سموها وعلوها على باقي الأشجار.. وكأن هذه النخيل أتت لأمر ما لتتحاور بهمس جميل يشيء بالدفء والأصالة لتنثر من حولنا رائحة التمر. محمد الشهري، مواليد جدة 1972، خريج معهد معلمي التربية الفنية 1990م بكالوريوس تربية فنية، مؤسس جماعة الفن الخليجية، أقام سبعة معارض شخصية، وشارك في العديد من المعارض الجماعية ومثل المملكة في العديد من الفعاليات الدولية.