استضافت العاصمة الأوزبكية طشقند أعمال المحطة الخامسة من محطات "برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى"، الذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بشراكة متميزة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو، وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. وقد شهد افتتاح البرنامج استقبالاً رسميًّا من رئاسة جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، تضمَّن جولةً تعريفية بالجامعة وتاريخها العريق، واجتماعًا موسَّعًا لبحث آفاق التعاون العلمي، بحضور سعادة الأستاذ سعد ناصر أبو حيمد، سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية أوزبكستان، والدكتور عبد العزيز المقوشي، مساعد المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وفريق إدارة الجامعة برئاسة الأستاذة الدكتورة ريكسييفا جولتشيرا شافكاتوفنا، رئيسة جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، وممثلي الإيسيسكو، الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والدكتورة مريم غفار زاده، نائبة مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو. وانطلقت من بعد ذلك أعمال البرنامج التدريبي الذي التحق به ما يزيد عن أربعين متدربًا من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها، ليستمر البرنامج لثلاثة أيام، عُقدت فيها أربع ورشات عمل تخصصية أطَّرها ممثل الإيسيسكو الدكتور أدهم حموية، للوقوف على أبرز التوجهات الحديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتحديات التي تواجه ذلك في جمهورية أوزبكستان. وقد خُتمت هذه المحطة من البرنامج بجلسة ختامية تضمَّنت عدة كلمات أثنت على البرنامج وأهدافه ومخرجاته، مع قراءة التقرير الختامي والتوصيات التي تنسجم مع تنامي الإقبال على تعلُّم اللغة العربية في آسيا الوسطى. ويُذكر أن "برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى"؛ انطلق في شهر سبتمبر من العام 2025، وتشمل محطاته دول قرغيزستان، وكازاخستان، وباشكورتستان، وأوزبكستان، قبل أن يُختتم في أذربيجان.