وصف الرحالة الأوائل واحات النفود بأنها أشبه ما تكون بالحدائق الغناء التي تتعايش فيها مجموعات كبيرة ومتنوعة من الكائنات البرية وتزدهر فيها أشجار وشجيرات غنية تنمو بشكل طبيعي خاصة في المواسم التي تشهد أمطارا غزيرة، وممن مر بالنفود الكبير من الرحالة الغربيين الرحالة الفنلندي جورج أوغست كأول رحالة غربي اجتازه، كذلك الرحالة الإنجليزية الليدي ان بلنت كأول امرأة غربية قطعته، حيث أشادوا بطبيعة النفود، ومنهم من وصفه بالرائع والمخيف، وكذلك أطلق بعضهم عليه حصن وسط الجزيرة العربية. ويشتهر النفود بجغرافيته المتنوعة ومناظره الخلابة، فمن رمال ذهبية إلى حمراء وأخرى بيضاء وصفراء. ويظهر في النفود الكبير كافة أشكال الكثبان الرملية من كثبان طولية، إلى هلالية وقبابية، وكذلك نجمية ضخمة إلى متحوله متموجة، وتمثل هذ الكثبان بكافة أشكالها بحارا من الرمال المتلاطمة. ويكتنف النفود الكبير أشكالا متنوعة من شتى الحياة البرية كانت في قمة ازدهارها في العصور السابقة فقد كان ملجأً للحيوانات المتنوعة مثل الأرانب والوضيحي وغيرها.