عاد النصر من جديد وأصبح الفارق بينه وبين الهلال نقطة واحدة بعد تعثر الهلال بالتعادلات وتقليص الفارق في مشهد أضفى على دوري «روشن» قوه الاداء والتنافس بين فرق الدوري وأصبحت صدارة الهلال في خطر. دوري هذا العام مولع فالفرق متقاربة بالنقاط والكل يبحث عن الفوز ليتقدم للأمام وبالمقابل فرق المؤخرة تتزاحم وبقوة نحو النجاة والبعد عن مراكز الهبوط في صورة أعطت الدوري المتابعة والانتظار فيما تبقى من مباريات ومعرفة من بطل الدوري القادم وهذا بحد ذاته متعة كروية جميلة منتظرة بقادم الايام ونصيحتي لمدرب النصر جيسوس ان يعيد التفكير في خططه ومنهجيته التدريبية فالجميع عرفها واصبحت معروفة لدى أغلب الفرق وهذا ارباك لمنظومة الفريق فالدفاع يفتقد للترابط وسهولة اختراقه من الأطراف مما يحدث ارباك وفوضى تكون عواقبها كوارثية وهذا دليل ضعف من الناحية الدفاعية مع التقدم المبالغ فيه مما يحدث في حالة الهجمة المرتدة من الخصم انكشاف وضعية المرمى النصراوي من خلال الارتدادات السريعة في منطقة الجزاء والتي غالبا ماتكون لها نتائج سيئة على الفريق علاوة على تاخر العودة السريعة للاعبي النصر وترك مساحات طويلة يستثمرها المنافس في كراته العكسية وبالمقابل نشاهد انخفاض المستوى لبعض لاعبي النصر في أكثر من مركز وهذا مؤشر سلبي بقادم الايام وهذا إضعاف لمنظومه الفريق وفقدان الانسجام بين الوسط والدفاع خلق فجوة بالعمل الدفاعي مما سهل الكثير من الكرات العكسية في المرمى النصراوي واذا لم تحل هذه المشكلة مبكرا فالمعاناة ستكون اكبر في معترك دوري قوي وتنافسي وخسارة نقطة او مباراة يعني التراجع والتخلي عن القمة ودعوة صادقة لكل محبي النصر وجمهوره ان يقف مع فريقه بالحضور والتشجيع في ماتبقى من مباريات وبالتوفيق للنصر العالمي.